عصام الفارس من الإسكندرية إلى هوليوود بالصدفة |فيديو
تحدث الممثل المصري العالمي عصام فارس، عن تفاصيل رحلته من الإسكندرية إلى هوليوود، وكيف تحولت صدفة السفر إلى الولايات المتحدة وهو في الـ 20 من عمره إلى بداية طريق عالمي لم يكن مخططًا له، قائلاً: أنا لما رحت أمريكا في الأول كان عندي 20 سنة، وما كنتش لسه عارف هعمل إيه رايح شهر الصيف، فجأة عجبتني القاعدة في منهاتن.
والده كان السبب الأول في تشكيل شغفه
وأضاف الممثل المصري العالمي، خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه قرر البقاء في أمريكا وترك الكلية في الإسكندرية بلا أي خطة مسبقة، قائلاً، كنت بدرس تجارة إنجليزي في تانية جامعة وما كنتش بحب الكلية خالص، لافتا إلى جذور شغفه بالسينما، الفن ما جاش قوي في البداية، لكن كان دايماً عندي شغف أدرس تمثيل أو أشوف الفن، مشيرا إلى أن والده كان السبب الأول في تشكيل هذا الشغف، كان دايماً بياخدنا السينمات وإحنا صغيرين أمير ومترو في إسكندرية، بنتفرج على أفلام أجنبي وعربي وكنت معجب بالفكرة وعايز أبقى جزء من الكيان ده.
بداية التفكير الجاد في دراسة التمثيل
وأكد فارس، أن لحظة التحوّل جاءت عندما شارك في أول شوت فيلم في سن الـ27، عجبتني جداً الفكرة، والمخرج شجعني وقال لي: لأ أنت المفروض تروح تنقل هوليوود وتدرس وتكمل، مشددا على أن تلك اللحظة كانت بداية التفكير الجاد في دراسة التمثيل والانتقال بشكل دائم إلى الولايات المتحدة، منوها إلى أن فكرة هوليوود حلم من أحلام العالم العربي كله، مؤكدا على عدم سهولة الطريق إليها.
واحتتم حديثه قائلاً، ما زلت لحد دلوقتي، والوصول مش بسيط، لأنك بتبتدي من الصفر في هوليوود، وما عنديش خلفية في مصر، متابعاً: ومع ذلك أصر على أن الطريق قاسي لكنه يستحق، وأن الشغف وحده هو ما دفعه للاستمرار رغم كل التحديات.
ولقد انطلقت رحلة النجم المصري العالمي عصام فارس نحو العالمية من الإسكندرية، ليحقق نجاحاً وحضوراً بارزاً في هوليوود من خلال سلسلة من الأعمال الضخمة مثل أفلام روج وورفير ومسلسل سي آي إيه، وتعد مسيرته مثالاً على الإصرار والموهبة وقدرة الفنان المصري على التكيف والتألق في أصعب بيئات صناعة السينما الدولية، ويستعد عصام فارس حالياً لعرض فيلمه المصري الجديد فيزافي يناير 2026، ليجمع بذلك بين حضوره المحلي وجاذبيته العالمية.