اعتراف لأول مرة.. أبادير: كتبت قصيدة أثناء انتظاري لصديق لم يأتَِ |خاص
قال الشاعر ماجد أبادير، إنه كتب قصيدة أثناء انتظاره لصديق لم يأتِ في موعده، على أحد مقاهي حلمية الزيتون، قائلًا: “وشكرته جدًا بعدها.. لأنه جعلني أختلي بنفسي لأكتبها”.
وأضاف أبادير في تصريح خاص لـ“إيجبتك”، أن القصيدة بعنوان “ليل”، على النحو التالي:
"..ليل ...
الليل بلد بتنصبك تنده لها
تحضن مشاعر أهلها
تفتح شبابيك السهر
وتطل طله ع البيوت ..العنكبوت
المصاصين دم البشر
تمسك بسيفك ..لجل ما تقطع خيوط
تنزع دراع م الهم ..ينبت اخطبوط
وتبص تلقى عنيك ترجرج ف النجوم ..عمالة تحلب ف القمر
وتجمع الزيت الي خفياه الغيوم
وده لجل ما تنور لها وتقيد مشاعر حسنها .دى عينيها لو يوم تبتسم ..ينفك عنها سحرها
تملك يا ولداه أمرها ...
يطلع عليك الصبح تتلقى العزا
ضاعت تيجان الملك ..دور عن وطن ...."
ذكريات أبادير مع المقاهي
ولفت الشاعر ماجد أبادير، إن له ذكريات مع قهوتي "الفيشاوي والحرية"، التي كان يتردد عليهما هو وأصدقائه، لتناول الشاي، موضحًا أن بالنسبة لمقاهي المثقفين بدأت مبكرًا من قهوة "عم السيد" بسوهاج، والتي تحدث عنها كثيرًا في أعماله، وكان يرتادها هو أصدقائه يلعبون ويكتبون، قائلًا: "قد إيه هذه القهوة فَتحِت مداركنا في عمر مبكر، وكيف كان كل فرد يعبر عن أحلامه وآماله من خلال لعبة الإزازة على الطاولة"، هذا فضلًا عن حب الخير للغير.
ونوه: أن المقاهي بدأت معه في وقت مبكر من ثلاثين عامًا من الآن وقبل مجيئه إلى القاهرة، قائلًا لأن سوهاج تخلو من وسائل الترفيه، وبالتالي فإن القهوة هي وسيلة الترفيه الوحيدة، مُضيفًا أن هناك مقهى بالقرب من محطة طهطا، كانت ملتقاه وأصدقائه، فالقهوة هي رقم واحد في التجمع -على حد تعبيره-، فهي أساس تجمعه وأصدقائه وبدايته في الأدب والمسرح، قائلًا "تم التفكير في المسرحيات مرارًا وتكرارًا من خلال الجلوس على هذا المقهى، وكذلك كتابة الشعر، قائلًا إن وجود المقاهي والأصدقاء شيء رائع".




