رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبدالعاطي: سنحشد الجهود للاعتراف بالدولة الفلسطينية

إيجبتكِ

استقبل الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، نظيرته الفلسطينية د. فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الخميس، على هامش فعاليات الدورة 164 لمجلس جامعة الدول العربية.

بحث الوزيران سبل وقف الجرائم والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع، وتناول اللقاء مقترح وقف إطلاق النار المطروح من مصر وقطر، والذي يستند إلى مقترح المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط "ستيف ويتكوف".
وشدد الوزير عبد العاطي، على رفض مصر القاطع لمخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والاستمرار في جرائم الإبادة والتجويع ضد الشعب الفلسطيني.


مصر ترفض المخططات الاستيطانية غير الشرعية


كما شدد الوزير عبد العاطي، على رفض مصر المخططات الاستيطانية غير الشرعية، والممارسات غير القانونية بالضفة مثل مصادرة الأراضي وحملات الترهيب التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني، معرباً عن إدانة مصر القاطعة للمخطط الاستيطاني الإسرائيلي بمنطقة E1 بالضفة الغربية، مشدداً على رفض مصر الكامل للتصريحات الإسرائيلية حول ضم الضفة الغربية.
 

استعرض الجانبان التنسيق المصري الفلسطيني حول حشد الدعم الدولى للتوسع فى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وذلك خلال المؤتمر الدولي بشأن تنفيذ حل الدولتين الذي تستضيفه نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجارى، حيث رحب وزير الخارجية باعتزام عدد من الدول الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيراً لأهمية تكثيف الجهود لدفع حل الدولتين، كما أكد على دعم مصر الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. 
 

كما بحث الوزير عبد العاطي، التصور بالنسبة المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار المزمع عقده بمصر بالتعاون مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
 

وكانت انطلقت اليوم أعمال الدورة الـ164 لمجلس وزراء الخارجية العرب بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة الأمين العام أحمد أبو الغيط وعدد من وزراء الخارجية العرب.

وشهد الاجتماع تسلّم دولة الإمارات العربية المتحدة رئاسة الدورة الجديدة خلفًا للمملكة الأردنية الهاشمية، في وقت تتجه فيه أنظار المنطقة إلى قرارات المجلس بشأن الملفات الساخنة.

 

القضية الفلسطينية على رأس الأولويات


أبرز القضايا التني نوقشت كانت تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب مداولات لجنة القدس، وسط تصاعد المطالبات العربية بتحرّك جماعي للضغط على المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

ولم يقتصر الاجتماع على الحضور العربي، إذ شارك ممثلون عن أكثر من 30 دولة أجنبية، بينهم سفيرة الاتحاد الأوروبي، وسفراء بلجيكا، قبرص، رومانيا، أرمينيا، باكستان، كازاخستان، المكسيك واليابان، إلى جانب سفراء من أمريكا اللاتينية.

ويعكس الحضور الدولي الكبير الاهتمام بمداولات وزراء الخارجية العرب وما قد يسفر عنها من مواقف وقرارات، خصوصًا في ما يتعلق بملفي القدس وغزة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد الضغوط الدولية لوقف التصعيد.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء