رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منظمة الهجرة: وكالات الإغاثة غير قادرة على تلبية احتياجات نازحين السودان

السودان
السودان

قالت مسؤولة شؤون الهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن نقص التمويل لوكالات الإغاثة يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، ويجعل هذه الوكالات غير قادرة على تقديم المساعدة؛ لعشرات الآلاف من الأشخاص الفارين من مدينة «الفاشر» في إقليم «دارفور» ومناطق أخرى.

وأضافت إيمي بوب، مسؤولة شؤون الهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن الحرب القائمة منذ أبريل 2023 بين جيش السودان، وقوات الدعم السريع، التي أسفرت عن ما وصفته «الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية في العالم»، وذلك في وقت تشهد فيه ميزانيات المساعدات العالمية تقلصاً ملحوظاً، ما يزيد من صعوبة تلبية الاحتياجات الطارئة للمتضررين.

حاولت قوات الدعم السريع، التي تخوض حربًا ضد قوات الجيش في السودان، تركيزها نحو الشرق بعد أن عززت سيطرتها على إقليم «دارفور» الشهر الماضي، ما أدى إلى تجدد أعمال العنف، وشن هجمات بطائرات مسيرة على مناطق الجنوب الغنية بالنفط، وفقًا لما ذكرته «رويترز».

السودان 
السودان 

وأفادت وكالة «رويترز» للأنباء، بأن الزيادة في الهجمات تشير باستخدام الطائرات بدون طيار داخل السودان، إلى جانب نشر قوات وأسلحة جديدة من قبل قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الطرفين يوجهان جهودهما حاليًا نحو منطقة «كردفان»؛ إذ تضم كردفان نحو ثلاث ولايات تعمل كمنطقة فاصلة بين معاقل قوات الدعم السريع في غرب لإقليم «دارفور» والمناطق التي يسيطر عليها الجيش في الشرق.

مواجهات بابنوسة

يذكر أن، قوات الدعم السريع في السودان شنت، صباح اليوم الخميس، هجومًا بالمسيرات على كل من سد ومطار مدينة مروي إلى جانب مدينة دنقلا بالولاية الشمالية.، ومن جانبه، أعلن الجيش السوداني، أن دفاعاته الجوية تمكنت من إسقاط جميع المسيّرات التي أطلقتها قوات الدعم السريع؛ لاستهداف مقر قيادة الفرقة 19 مشاة ومطار وسد مروي شمالي البلاد.

كما أكدت قيادة الفرقة 19 مشاة في السودان ببيان رسمي، استعدادها الكامل للتصدي لأي هجمات جديدة قد تستهدف الولاية الشمالية، مشيرة إلى أن قواتها في «أعلى درجات الجاهزية»؛ إذ يأتي هذا فيما كشفت تقارير صحفية أنه وللأسبوع الثاني على التوالي.

وتجددت المعارك والمواجهات الشرسة بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع بمدينة «بابنوسة» بولاية غرب «كردفان»، أمس الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2025، حيث تتحصن قوات الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش.

وبحسب جريدة «اندبندنت عربية»، أوضحت مصادر عسكرية حينها، أن قوات الفرقة 22 تصدت لثلاث موجات هجومية لـ"الدعم السريع" على مواقعها بالمدينة، ودمرت آليات وعربات مقاتلة مع تحييد وإصابة العشرات من العناصر المهاجمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء