للمرة الأولى منذ 30 عاما.. اكتشاف فيروس خطير بمياه الصرف بألمانيا
ذكرت وكالة «رويترز»، نقلاً عن أعلى هيئة للصحة العامة في ألمانيا، أنه تم اكتشاف فيروس شلل الأطفال البري من النوع الأول «WPV1»، المسبب لمرض شلل الأطفال، في مياه الصرف الصحي الألمانية؛ للمرة الأولى منذ ثلاثين عامًا.
وأوضحت وكالة «رويترز»: أن «شكلاً برياً من الفيروس المسبب لـ(شلل الأطفال) تم العثور عليه في عينات من مياه الصرف الصحي في ألمانيا»، مشيرة إلى أنه في تأكيد على عودة ظهور الفيروس بعد عقود من اختفائه.
ومن جانبه، أكد معهد «روبرت كوخ»، أنه تم تسجيل اكتشاف فيروس شلل الأطفال في ألمانيا، مشيرًا إلى أنه يُعدّ الأول من نوعه منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وتحديداً منذ الإبلاغ عن آخر حالة إصابة بهذا الفيروس البري في البلاد.
وفي الوقت ذاته، أوضح ممثلو معهد «روبرت كوخ»، أن احتمالات إصابة سكان ألمانيا بأي نوع من أنواع فيروس شلل الأطفال لا تزال منخفضة للغاية، وذلك بفضل انتشار التطعيم على نطاق واسع، إضافة إلى أن الحالات المكتشفة في مياه الصرف الصحي تم «عزلها» تماماً لمنع أي انتشار محتمل.

خفض الإنفاق على المواطنين
وفي سياق أخر، قال أولاف شولتز، مستشار ألمانيا السابق، إن أزمة المساعدات المالية لأوكرانيا، التي فشلت حكومته في إيجاد حل لها، كانت السبب الرئيسي في انهيار حكومته، جاء ذلك في أول مقابلة له مع صحيفة “تسايت” منذ مغادرته منصبه.
وخلال المقابلة، سُئل شولتز عما إذا كان يمكن تفادي الانقسام داخل حكومته، والذي أدى في نهاية المطاف إلى الدعوة لانتخابات مبكرة، فأجاب قائلاً: “لو تم اعتماد الخطة التي اقترحتها، أي تمويل المساعدات المطلوبة لأوكرانيا من خلال تجاوز الحد الأقصى لنظام كبح الديون عبر الاقتراض الإضافي، لكان بالإمكان تجنب هذا الانقسام".
وأوضح شولتز أن مجلس الوزراء رفض مبادرته بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول تخصيص نحو 15 مليار يورو لتمويل إجراءات إضافية لدعم أوكرانيا والأوكرانيين المقيمين في ألمانيا، وأكد أن الخيارات الأخرى كانت تتمثل في خفض الإنفاق على المواطنين أو تقليص الاستثمارات، وهو ما وصفه بأنه "غير مقبول وغير مبرر".
وأضاف شولتز بلهجة انتقادية: "من المفارقة أنه الآن، وبعد التعديل الذي أُدخل على الدستور الألماني عقب الانتخابات واعتمده البوندستاغ السابق، بات بالإمكان تخصيص نحو 500 مليار يورو للبنية التحتية على مدى 12 عاماً، والمبلغ نفسه تقريباً، أي 500 مليار يورو، للدفاع".