فتوى للأزهر تجيز نقل أعضاء المتوفى بالموت الدماغي| تفاصيل
تعتبر مسألة الموت الدماغي أو الموت الجذعي أو الموت الإكلينيكي، من الحالات التي يختلف عليها رجال الدين والأطباء خلال الفترة الأخيرة ولم يتم الاتفاق عليها من ناحية اعتبار الشخص الميت دماغيا قد مات حقيقة أم حكمًا وهل يجوز نقل الأعضاء منه إلى شخص حي.
فتوى الأزهر عن الموت الدماغي
وفي هذا الإطار نشير إلى فتوى رسمية صدرت من مؤتمر لمجمع البحوث الإسلامية في وقت سابق، تؤكد وفاة الميت دماغيا حقيقة وبالتالي لا مانع من نقل الأعضاء منه إلى شخص آخر.
ترجع تفاصيل الفتوى إلى مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية، عن نقل الأعضاء الذي عقد عام 2019، وانتهى المشاركون في المؤتمر خلال الجلسة الختامية إلى اعتبار الموت الجذعي أو الموت الإكلينيكي، موتًا حقيقيًا وأن نقل الأعضاء من الشخص الميت إلى مريض حي جائز شرعا.
وخلال المؤتمر أكد الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر -وقتها- على جواز نقل الأعضاء إذا كانت هناك منفعة ضرورية ولا يوجد بديل عنها من خلال تبرع شخص لعضو من جسده سواء حي أو ميت من أجل إنقاذ شخص آخر وأجاز ذلك جميع الفقهاء على حد قوله.
حكم بيع الأعضاء
وأكد “طنطاوي” أنه لا يجوز بيع الأعضاء من الإنسان لغيره لأن جسم الإنسان كرمه الله ولم يجعله محلًا للبيع أو الشراء، فالمباح فقط هو التبرع بالأعضاء وليس بيعها.
وطالب مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية وقتها بضرورة التعاون والاتفاق بين الأطباء ورجال الدين والخروج برأي موحد للتبرع بالأعضاء ونقلها من شخص لآخر.
وأكد أعضاء مجمع البحوث الإسلامية وأطباء شاركوا في المؤتمر على جواز نقل الأعضاء من الإنسان الذي يثبت موته موتا حقيقيا يقينيا طبيا وشرعيا وأن يقر ذلك ثلاثة من كبار المتخصصين بالإجماع ويكون التبرع دون مقابل مادي ويحقق المنفعة للشخص الذي يشتفيد منه.

