رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العداد القديم ولا العداد بالكارت.. أيهما أفضل؟

عداد الكهرباء
عداد الكهرباء

رغم مرور أكثر من 10 سنوات على بدء تركيب العدادات مسبقة الدفع (بالكارت)، ما زال الجدل قائمًا بين المواطنين حول الأفضل: العداد القديم الذي يحاسب بنظام الفواتير الشهرية، أم العداد بالكارت الذي يتيح الشحن المسبق والتحكم في الاستهلاك.

مزايا العداد بالكارت

بحسب بيانات وزارة الكهرباء، فإن العدادات مسبقة الدفع تهدف إلى تقليل أخطاء الفواتير، وتحقيق عدالة في المحاسبة، حيث يدفع المواطن مقابل ما يستهلك فقط.
ومن أبرز المميزات:

التحكم في الاستهلاك: يتيح للمستهلك معرفة الرصيد المتبقي من الكيلووات لحظة بلحظة.

منع تراكم الفواتير: لا توجد فواتير متأخرة أو تقديرية، مما يقلل النزاعات بين المواطن وشركات الكهرباء.

سهولة الشحن: يمكن شحن الكارت من منافذ فوري، أو فروع الكهرباء، أو تطبيقات الموبايل.

تحفيز على الترشيد: ظهور الرصيد الفعلي يدفع المستهلك لتقليل الهدر في الكهرباء.


عيوب العداد بالكارت

لكن رغم المزايا، يرى بعض المواطنين أن  العدادات بالكارت بها مشكلات، منها:

انقطاع الكهرباء المفاجئ عند نفاد الرصيد، خاصة في أوقات متأخرة أو في أيام الإجازات.

خصم مبالغ تلقائية عند الشحن، مثل مقابل خدمة أو فرق شريحة، مما يسبب لبسًا للمستهلكين.

الحاجة الدائمة للشحن، وهو ما يعتبره البعض عبئًا إضافيًا.


العداد القديم.. البساطة والاستقرار

أما العدادات القديمة فتُفضَّل لدى بعض المواطنين لسهولة استخدامها وعدم الحاجة للشحن المستمر.
ومن أبرز مميزاتها:

استمرار الخدمة دون انقطاع مفاجئ.

دفع شهري ثابت عبر الفاتورة، ما يمنح إحساسًا بالاستقرار المالي.
لكن أبرز عيوبها هي:

الأخطاء في قراءة العداد أو الفواتير التقديرية.

تراكم الديون في حال تأخر السداد، مما يؤدي أحيانًا إلى انقطاع الخدمة.


موقف وزارة الكهرباء

وزارة الكهرباء أكدت أن العدادات القديمة سيتم استبدالها تدريجيًا بعدادات ذكية أو مسبقة الدفع، لتسهيل عمليات المتابعة والتحصيل، وتحقيق الشفافية الكاملة بين المواطن والشركة.

وفي النهاية، يظل الاختيار مرتبطًا بعادات كل أسرة وطبيعة استهلاكها للكهرباء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء