وزير الخارجية: مصر وتركيا تتفقان على دعم السودان| فيديو
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن هناك تطابقاً كاملاً في مواقف مصر وتركيا تجاه الأوضاع الراهنة في السودان، مشدداً على أهمية دعم الاستقرار ووحدة السودان والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي: "يجب وقف إطلاق النار فوراً، وتغليب الحل السياسي لحل الأزمة الراهنة في السودان، مع ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها الوطنية لضمان إعادة الاستقرار للشعب السوداني".
رفض مخططات تقسيم السودان وأهمية المؤسسات الوطنية
وأشار إلى أن مصر تعمل بشكل مكثف على التنسيق مع تركيا والشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود السودان في تحقيق الاستقرار والأمن، ومواجهة أي مخططات تهدف إلى تقسيم البلاد.
أكد وزير الخارجية أن موقف مصر رافض تماماً لأي محاولات لتقسيم السودان، مشدداً على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية يمثل الأساس لإعادة بناء العملية السياسية وتحقيق الاستقرار.
وأضاف: "السودان دولة ذات سيادة وشعبها يستحق أن تعود الحياة الطبيعية إلى مؤسساته، ونحن ندعم أي جهود تهدف إلى إطلاق العملية السياسية الشاملة لتحقيق ذلك الهدف".
وأشار أن مصر تتابع بشكل مستمر الأوضاع على الأرض في السودان، مع العمل على تقديم الدعم اللازم للسلطات السودانية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية.
أهمية الحل السياسي ووقف إطلاق النار
أوضح وزير الخارجية، أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة أساسية لإنهاء النزاع في السودان، مؤكداً أن الحلول العسكرية لن تحقق الأمن والاستقرار المطلوبين.
وأشار، إلى أن مصر وتركيا تشتركان في ضرورة تغليب الحلول السياسية التوافقية، والتي تشمل كافة الأطراف السودانية، بما يضمن عدم تأثر وحدة البلاد أو مؤسساتها الوطنية.
كما لفت إلى أن الدعم الإقليمي والدولي ضروري لتثبيت الأمن والاستقرار، ومساعدة السودان على العودة إلى مسار التنمية والبناء بعد الأزمة.
جهود مصر المستمرة لدعم السودان
أوضح عبد العاطي، أن هناك جهود مصرية متواصلة لدعم السودان، سواء من خلال التنسيق السياسي المباشر أو المبادرات الإنسانية، بالإضافة إلى المشاركة في المحافل الإقليمية والدولية لدعم الحلول السياسية المستدامة.
وقال وزير الخارجية: "مصر ملتزمة بالعمل مع كل الشركاء لتسهيل إطلاق العملية السياسية الشاملة، وتوفير كل الفرص الممكنة لإعادة الاستقرار للسودان والحفاظ على وحدة مؤسساته الوطنية".
وشدد على أن الأولوية الآن تكمن في ضمان الأمن للشعب السوداني، ومنع أي محاولات لزعزعة استقرار الدولة أو تقسيمها، مع استمرار الدعم السياسي والاقتصادي من مصر والشركاء الإقليميين والدوليين.
اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر وتركيا تتفقان على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان واستقرار مؤسساته الوطنية، وأن جميع الجهود المشتركة تهدف إلى إطلاق العملية السياسية الشاملة وتحقيق الأمن والتنمية للشعب السوداني.
وأكد أن مصر ستظل ملتزمة بدورها الإقليمي في دعم السودان عبر التنسيق مع الأشقاء والدول الصديقة لضمان العودة إلى الاستقرار الدائم.