الشامي: قائمة غرب الدلتا باطلة قانونيًا بسبب وجود شعراوى وعماد الدين حسين
أكد الدكتور زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أن قائمة "غرب الدلتا" التي جرى الاستفتاء عليها باطلة قانونًا (وفق قوله)، بسبب وجود مرشحين من خارج الإقليم ضمن تشكيلها.
وأشار الشامي في منشور له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى أن من بين الأسماء المدرجة في القائمة اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية الأسبق ونائب رئيس حزب الجبهة الوطنية، والصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو الحزب نفسه.

المرشحين دخلاء على المحافظة
وأوضح أن شعراوي من مواليد القاهرة ويقيم فيها، كما أن عماد الدين حسين من مواليد أسيوط ويقيم هو الآخر بالقاهرة، متسائلًا: كيف لهما أن يترشحا في قائمة غرب الدلتا ويمثلا أهاليها في البرلمان، رغم أنهما لا ينتميان جغرافيًا لأي من محافظات الإقليم؟.
وأضاف أن قانون تقسيم الدوائر الانتخابية رقم 174 لسنة 2020 وتعديلاته بالقانون رقم 84 لسنة 2025 نصّ على أن قائمة غرب الدلتا تضم ٤٢ مقعدًا موزعة على المحافظات الثلاث: الإسكندرية (١٨ مقعدًا)، البحيرة (٢٠ مقعدًا)، ومطروح (٤ مقاعد)، وهي مخصصة جغرافيًا لأبناء هذه المحافظات.
وتابع الشامي قائلاً إن وجود مرشحين من خارج الإقليم لا يقتصر على هذين الاسمين فقط، بل يمتد ليشمل حالات أخرى عديدة، تكاد تغطي معظم القائمة، معتبرًا أن هذا يشكل مخالفة صريحة للقانون ومبررًا كافيًا لبطلان القائمة.
وختم رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي تصريحه متسائلًا: "هل بطلان القوائم يُطبق فقط على القوائم المنافسة التي تم استبعادها جميعًا لصالح هذه القائمة المحظوظة؟".
ليست انتخابات
وفي سياق متصل، علق الدكتور زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي، على إعلان النائبة نشوى الديب انسحابها من الانتخابات بدائرة إمبابة، مؤكداً أن هذا الإجراء يكشف عن عمق الأزمة في العملية الانتخابية الجارية.
وأشار الشامي في تصريحات خاصة لـ إيجبتكِ إلى أن إعلان الديب جاء مقروناً بوجود "مخالفات وتجاوزات" شابت العملية الانتخابية.
وفي تعليقه على مجمل سير الانتخابات، قال الشامي: " دي مش انتخابات أصلاً ".