رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إكسترا نيوز: مصر تنشئ المخيم الـ17 في قطاع غزة|فيديو

غزة
غزة

رصد عوض الغنام، مراسل قناة إكسترا نيوز من رفح، آخر التطورات على الجانب الحدودي في رفح، مشيرا إلى مغادرة سفير سنغافورة منذ قليل للمعبر، بعدما أجرى لقاءً مع محافظ شمال سيناء، واستمع عن قُرب للخدمات التي تقدمها الدولة المصرية.

وبدأت زيارة سفير سنغافورة بالأمس حيث زار مدينة العريش والمناطق اللوجستية السبع التي تحوي عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات، أغلبها مصرية، ثم انتقل بعد ذلك إلى مستشفى العريش، وكانت بداية الزيارة بلقاء موسع داخل المحافظة استمع فيه بالتفصيل من محافظ شمال سيناء والقيادات التنفيذية عن الجهد الذي تقدمه مصر عبر عام كامل. 

الدفع بالمساعدات

وأكد المراسل، خلال مداخلة هاتفية، أن عدد كبير من المساعدات تم الدفع به، لكنه ما زال أقل من الحد الذي طرحته المبادرة الأمريكية، نحن عبرنا حاجز الشهر على هذه المبادرة ومؤتمر شرم الشيخ، ولم نصل حتى هذه اللحظة إلى المرحلة الثانية من حالة وقف إطلاق النار التي تراهن عليها عديد من الدول، ومنها الدولة المصرية تحديداً، لأن مصر لديها استعدادات كبيرة ومعلنة للدخول في المرحلة الثانية، مثل الدعم الصحي الكامل من خلال مستشفيات ميدانية وغيرها، ولا يزال حتى هذه اللحظة ما يزيد على16 ألف مريض من الأمراض المزمنة والجرحى في انتظار عبورهم إلى المرحلة الثانية مع الدخول في هذه المرحلة.

وتابع أن مصر أنشأت حتى الآن المخيم السابع عشر، وهذا رقم قياسي لم تصل إليه أي دولة على الإطلاق من المساعدات التي قُدمت على أرض الواقع داخل شمال قطاع غزة، وهي المناطق التي تم تدميرها بشكل كامل، هذا المخيم الأخير سيكون لديه القدرة الاستيعابية على استيعاب 15 ألف أسرة فلسطينية، وهذا يأتي في ظل الأوضاع المتردية في الداخل وانهيار البنية التحتية ودخول موسم الشتاء المرتقب، والمخاوف من أن تكون هناك صعوبة في حياة الناس ومعيشتهم داخل قطاع غزة.

 الدور السياسي

ونوه إلى أنه بالتوازي مع هذا الدور اللوجستي والإنساني، هناك أيضاً دور لا يقل أهمية وهو الدور السياسي والدبلوماسي الذي تلعبه مؤسسات الدولة المصرية والخارجية المصرية، وكذلك ما في أروقة مجلس يحدث في نيويورك الأمن للخروج بصيغة نهائية حول القوات الدولية والذهاب بعيداً في المرحلة الثانية، ووجود حكومة وطنية فلسطينية ومجلس سلام عالمي ليتحول المشهد تدريجياً إلى الأفضل في ظل السوء الذي ما زال مستمراً حتى هذه اللحظة داخل قطاع غزة.

واختتم حديثه، أن المساعدات المصرية ما زالت مستمرة في الدخول صوب معبري كرم أبو سالم والعوجة، وبعد غد، ستصل أيضاً سفينة عملاقة من دولة تركيا إلى ميناء العريش، وسيتم استقبالها وتذهب بهذه المساعدات إلى المناطق اللوجستية السبع في مدينة العريش، ثم يتم تنظيم هذه المساعدات بعد ذلك والذهاب بها إلى معبر رفح، هذا هو المشهد حتى هذه اللحظة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء