فرنسا و فلسطين تشكلان لجنة لوضع دستور الدولة الفلسطينية
التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصر الإليزيه، وقال الرئيس الفرنسي ماكرون أثناء مؤتمر صحفي إن باريس، والاتحاد الأوروبي سوف يردان بقوة على محاولات الاستيطان الإسرائيلية بضم الضفة الغربية، وأكد الرئيس الفرنسي أن ضم الضفة الغربية خط أحمر لأوروبا حسب "العربية".
ماكرون ندد بعنف المستوطنيين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين
وندد الرئيس الفرنسي ماكرون، بتزايد أعمال العنف المفرط بواسطة المستوطنين المتطرفين ضد المدنيين الفلسطينيين، وأعلن الرئيس الفرنسي ماكرون عن تشكيل لجنة فرنسية فلسطينية لكتابة الدستور للدولة الفلسطينية الوليدة التي اعترفت بها باريس مؤخرًا.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه سيعمل على إصلاح السُلطة الوطنية الفلسطينية عبر إجراء انتخابات برلمانية، ورئاسية عقب الانتهاء من كتابة الدستور الفلسطيني، وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام بغزة.
واعترف الرئيس الفرنسي ماكرون، بالدولة الفلسطينية أثناء الحرب الإسرائيلية التي لم تتوقف على قطاع غزة بالفترة الماضية، ودعا ماكرون في وقت سابق بمؤتمر صحفي بذلك التوقيت إلى تنفيذ حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التاريخي الذي اندلع منذ عام 1948 لأكثر من 76 عاما عبر إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 لحقن الدماء في تلك المنطقة طبقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 242، وتضمن الحل الفرنسي إقامة دولة فلسطينية دون جيش لإزالة جميع المخاوف الإسرائيلية التي تروج لها إسرائيل فدولة فلسطينية بها قوات شرطية لحفظ الأمن، ومطار دولي، وميناء لن يُشكل خطر على إسرائيل.
الاحتلال يسعى لضم الضفة الغربية الفلسطينية
لكن تخرج دعوات مستمرة من جانب الاحتلال الإسرائيلي للقضاء على الدولة الفلسطينية بشكل كامل، وظهر ذلك في دعوات وزير الأمن القومي في حكومة الكيان الصهيوني بإلقاء قنبلة على مليون ونصف فلسطيني بقطاع غزة لقتل كل المدنيين الفلسطينيين، وسرقة منازلهم لصالح المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين أو دعوات بتسلئيل سموتريتش وزير المالية بالكيان الصهيوني لضم الضفة الغربية، وتقدم سموتريتش بمشروع لضم الضفة الغربية بالكنيست الإسرائيلي، والذي لقى موافقة بالقراءة الأولى أثناء التصويت، وتحتاج القوانين للمصادقة عليها في الكنيست الإسرائيلي، وصدورها لموافقة أغلبية الكنيست عبر التصويت بثلاث قراءات متتالية.
وجاءت التحركات الإسرائيلية عبر حزب الصهيونية الدينية، للقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية من الوجود، وضم ما تبقى منها لسُلطة الاحتلال الإسرائيلي وسط رفض دولي.

