40 شاحنة مساعدات تدخل القطاع ضمن القافلة 30 "زاد العزة"
دخلت، صباح اليوم الأربعاء، من ميناء رفح البرى بالجانب المصرى إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع ، شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية الـ 30 ضمن مبادرة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”.
وأفادت فضائية “ إكسترا نيوز”، بأن القافلة تحتوي على أطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية كالسلاسل الغذائية ومياه الشرب والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية ، بالإضافة إلى مواد ومستلزمات إيوائية وغيرها من مواد إغاثية وإنسانية.
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلى رفض، أمس الإربعاء، دخول أكثر من 40 شاحنة مساعدات إنسانية وقامت بإعادتها إلى الأراضى المصرية دون تفريغ، وذلك بحجج غير منطقية، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تستمر فى وضع العراقيل أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، حيث تتبع سياسة" التقطير" في إدخال المساعدات الى قطاع غزة، وتسمح فقد بإدخال 15% من المساعدات، بالرغم من محاولات المصرية من إدخال كميات كبيرة على مدار اليوم إلى القطاع .
يذكر أن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، أطلقها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو الماضي، وتضم آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، وأطنان من الوقود.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس الماضي بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس الماضي وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها..كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.
وفي مايو الماضي، أدخلت سلطات الاحتلال كميات محدودة من المساعدات لا تفي بالحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع، وفق آلية نفذتها بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية رغم رفض منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا) لتلك الآلية لمخالفتها للآليات الدولية المستقرة بهذا الشأن.
