وليد مختار: الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا يحدثان ثورة في التسويق العقاري
أكد وليد مختار، الرئيس التنفيذي لشركة إيوان للتطوير العقاري، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا جذريًا في إدارة وتسويق المشروعات العقارية، بفضل التطور التكنولوجي واستخدام الذكاء الاصطناعي في التواصل مع العملاء وشرح تفاصيل المشروعات والتطبيقات المختلفة. وأوضح أن منصات الملكية التشاركية أو الجزئية تمثل أحد أهم الاتجاهات الحديثة في السوق العقاري.
أشار مختار تصريحات صحفية، إلى أن تقنين أوضاع التطبيقات الإلكترونية أصبح ضرورة حتمية لضمان الشفافية وتنظيم التعاملات الرقمية، ما ينعكس في نهاية المطاف على حماية العملاء وتحقيق أقصى استفادة ممكنة لهم.
إصدار قوانين
وأشار إلى أن الدولة تعمل على إصدار قوانين تسمح للشركات والأفراد بالاستثمار من خلال الصناديق العقارية، تمهيدًا لتوسيع حجمها في السوق المصري، مؤكدًا أن هذه الأدوات هي الأساس في الاستثمار العقاري المؤسسي على مستوى العالم.
قدرة الشركات العقارية
وتساءل مختار عن مدى قدرة الشركات العقارية على مواكبة المتغيرات التكنولوجية والمالية، مشيرًا إلى أن بعض الشركات قد تواجه تحديًا في استيعاب هذا التحول السريع. وشدد على ضرورة التوازن بين الجهات الرقابية والشركات، مؤكدًا أن وضع إطار تشريعي سليم من الدولة والجهات التنظيمية يضمن نتائج متميزة، مع منح الشركات القدرة على التكيف والتعديل المستمر.
التسويق الحديث
وأضاف أن نماذج التسويق الحديثة المعتمدة على التكنولوجيا، مثل منصات "ناوي"، تمثل مرحلة متقدمة من تطوير منظومة التسويق، مؤكدًا أن تعميم هذه النماذج على نطاق واسع يمنح المطورين فرصة للتركيز على تنفيذ المشروعات، بينما تتولى الجهات التسويقية إدارة التواصل مع العملاء وتحليل البيانات وتوجيه المبيعات.
الأساليب التقليدية
وأشار إلى أن الاعتماد على الأساليب التقليدية في التسويق قد يحدّ من قدرة الشركات على المنافسة في ظل التحول الرقمي السريع، مؤكدًا أن المستقبل يتجه نحو التكامل بين التكنولوجيا والتطوير العقاري لضمان الكفاءة وتحقيق أفضل عائد لجميع الأطراف.
البيع الجزئي
كما لفت مختار إلى أن فكرة البيع الجزئي للعقارات أحدثت حراكًا ملحوظًا في السوق، إذ تتيح للمستثمرين امتلاك حصص صغيرة في مشروعات كبرى دون الحاجة لشراء العقار بالكامل. وأضاف أن وجود الصناديق العقارية سيعزز هذا الاتجاه، حيث سيمكّن المستثمرين من امتلاك حصص في صندوق متنوع الأصول يشمل عدة مشروعات، مما يوفر عائدًا سنويًا مستقرًا.
واختتم مختار بالإشارة إلى أن نجاح التجارب الأولى وظهور قصص نجاح حقيقية سيؤدي إلى توسّع أكبر في فكرة الصناديق العقارية وانتشارها داخل السوق المصري في الفترة المقبلة.