رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤول إيراني: طهران تسعى إلى "اتفاق نووي سلمي" مع واشنطن

سعيد خطيب زاده، نائب
سعيد خطيب زاده، نائب وزير  خارجية إيران

صرح سعيد خطيب زاده، نائب وزير  خارجية إيران، بأن بلاده تسعى إلى التوصل لاتفاق نووي “سلمي” مع الولايات المتحدة، يهدف إلى إنهاء النزاع الطويل القائم بين الجانبين، مشددًا على أن طهران لن تقدم أي تنازلات تمس أمنها القومي.

وقال نائب وزير  خارجية إيران، في كلمته خلال المناظرة الاستراتيجية الثانية عشرة التي أقيمت في أبو ظبي، إن واشنطن ترسل إلى طهران رسائل متناقضة حول مسار المفاوضات النووية عبر وسطاء من دول أخرى، مشيراً إلى أن هذا التضارب يعكس غياب الجدية لدى الجانب الأمريكي.

وأوضح نائب وزير  خارجية إيران، أن البلدين عقدا خمس جولات من المحادثات النووية قبل اندلاع الحرب التي استمرت نحو 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في شهر يونيو من العام الجاري، وهي الحرب التي شاركت فيها واشنطن من خلال تنفيذ ضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية رئيسية.

 



خيانة الدبلوماسية

كما اتهم نائب وزير  خارجية إيران، الولايات المتحدة بـ”خيانة الدبلوماسية”، موضحاً أن تلك الأحداث أدت إلى توقف المفاوضات منذ حرب يونيو ، لافتاً إلى أن هناك خلافات كبيرة ما زالت قائمة، من أبرزها قضية تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، حيث تطالب واشنطن بخفضه إلى الصفر ؛ لتقليل احتمالات الاستخدام العسكري، وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع.

واختتم نائب وزير خارجية إيران، أن طهران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وأنها مستعدة لتقديم ضمانات للمجتمع الدولي بهذا الشأن، قائلاً: “نحن فخورون ببرنامجنا النووي الوطني، ونؤمن بأنه حق مشروع لنا في إطار الاستخدام السلمي للطاقة النووية”. 

يذكر أن، المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، قد استبعد الأسبوع الماضي أي إمكانية؛ لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في ظل استمرار التهديدات، إذ يملك هذا الرجل الكلمة الأخيرة في القضايا المصيرية للبلاد بما في ذلك السياسة الخارجية والملف النووي.

وفي وقت سابق، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في شهر أكتوبر الماضي، بأن بلاده مستعدة لعقد اتفاق مع إيران “عندما تكون طهران مستعدة لذلك”، مؤكداً أن “يد الصداقة والتعاون مع إيران لا تزال ممدودة”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء