ردا على الشكاوى. مصدر بـ«تعليم حدائق أكتوبر» يعد أولياء الأمور بأنباء سارة
أثار تكدس الشكاوى المقدمة من أولياء الأمور ضد مدرسة الحياة الرسمية للغات، التابعة لـ إدارة حدائق أكتوبر التعليمية، حالة من الجدل خلال الأيام الماضية، حيث يطالبون بإعادة الانضباط للمدرسة وعودة النظام الدراسي القديم من الأحد إلى الخميس.
وفي أول رد رسمي، أكد مصدر مسؤول من داخل إدارة حدائق أكتوبر التعليمية، أنه تم بالفعل فتح التحقيق في بعض بنود الشكوى، إلا أن مطالب تغيير النظام الدراسي، واعتبار السبت إجازة «أمر غير مقبول ويتعارض مع قرارات الدولة».
المؤسسات التعليمية لا تدار وفق الأهواء الشخصية
وقال المصدر في تصريح خاص لـ"إيجبتك": «لا يمكن أن تدار المؤسسات التعليمية وفق الأهواء الشخصية، بالفعل وصلت إلينا شكاوى من أولياء الأمور وتم تشكيل لجان متابعة للتفتيش على المدرسة، ورفع نتائجها إلى الشئون القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة».
وأضاف أنه سيتم إعلان القرارات والإجراءات الرسمية فور صدور رأي الشئون القانونية، مشيرًا إلى أن أولياء الأمور سيتلقون خبراً ساراً قريباً على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بمطالب أولياء الأمور باعتبار يوم السبت إجازة والعودة لنظام الفترتين، شدد المصدر على رفض ذلك تمامًا، موضحًا: «هذا قرار دولة وليس قرار مدرسة، ولا يمكن تغييره وفق مواعيد الدروس الخصوصية، أو رغبات فردية، مضيفا: “لن نسمح بربط العملية التعليمية بأي اعتبارات خارج الإطار الرسمي”.
وفيما يتعلق بمطلب أولياء الأمور بشأن الزائرة الصحة أكد المصدر المسؤول في إدارة حدائق أكتوبر التعليمية، أنه بالفعل هناك زائرة صحية تتردد على المدرسة ولكن ليس بشكل يوم وذلك بسبب قلة عدد، مؤكدا أن جدول زياراتهم يخضع لمديرية الصحة.
نص شكوى أولياء الأمور
وكان عدد من أولياء الأمور قد تقدموا باستغاثة جماعية أكدوا خلالها أن استمرار الدراسة يوم السبت تسبب في إرباك شديد للأسر، إلى جانب تطبيق نظام «الفصل الدوّار» الذي يؤدي لضياع وقت الحصة الأولى يوميًا، وغياب الإشراف الكافي وانتشار سلوكيات سلبية داخل المدرسة.
كما أشاروا إلى مخاوف صحية على بعض الطلاب المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري في ظل غياب الزائرة الصحية، فضلًا عن تكدس الفصول ونقص العمال والمشرفين، وما وصفوه بـ «سوء إدارة الملف المالي» وقبول تحويلات غير منظمة مقابل مبالغ مالية.
مطالب أولياء الأمور شملت:
إلغاء الدراسة يوم السبت والعودة لنظام الأسبوع الدراسي من الأحد إلى الخميس.
تثبيت الفصول ومنع التنقل العشوائي.
زيادة الإشراف والكوادر والاهتمام بتأمين الطلاب.
توفير زائرة صحية وغرفة إسعافات مجهزة.
الحد من قبول التحويلات غير المنظمة.
مراجعة ملف المصروفات والزي المدرسي.
واختتم أولياء الأمور شكواهم بقولهم: «نحن لا نطلب أكثر من بيئة تعليمية آمنة ومنظمة تحفظ كرامة أبنائنا وتضمن لهم حقهم في التعلم».
في المقابل، أكدت الإدارة التعليمية أنها «لن تتهاون في أي مخالفة ثابتة بعد انتهاء التحقيقات»، بينما تظل الأنظار متجهة نحو القرارات المنتظر إعلانها خلال الأيام المقبلة.