كاتب صحفي: الوطنية للانتخابات نموذج في الشفافية والرقمنة| فيديو
أكد الكاتب الصحفي، محمد أبو عوض، أن الهيئة الوطنية للانتخابات نجحت في الوصول إلى أعلى درجات الشفافية والتوعية خلال انتخابات مجلس النواب 2025، مشيرًا إلى أن جهودها المسبقة في التثقيف الانتخابي انعكست بشكل مباشر على حيوية المشهد الانتخابي داخل مصر وخارجها، وأن الهيئة الوطنية بذلت جهدًا كبيرًا في شرح الإجراءات وتنظيم العملية الانتخابية بأسلوب مبسط، ما ساهم في تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية، ودفعهم إلى المشاركة الفاعلة في هذا الحدث الديمقراطي الكبير.
الشفافية والوعي الانتخابي
وأشار الكاتب الصحفي، خلال لقاء على قناة إكسترا لايف، إلى أن الهيئة الوطنية ركزت خلال الأسابيع السابقة للانتخابات على رفع مستوى الوعي العام لدى الناخبين، من خلال حملات إعلامية موسعة عبر التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في تكوين حالة من الفهم الجماعي لطبيعة الانتخابات وأهميتها، وأن هذه الجهود لم تقتصر على الداخل فقط، بل امتدت إلى المصريين بالخارج الذين أظهروا حماسًا واهتمامًا كبيرين بالمشاركة، مشيرًا إلى أن مشاهد الطوابير أمام السفارات والقنصليات المصرية كانت رسالة واضحة للعالم بأن المصريين بالخارج لا ينفصلون عن وطنهم الأم ويحرصون على المساهمة في مسيرته السياسية.
وأوضح محمد أبو عوض، أن أحد أهم إنجازات الهيئة الوطنية في هذه الانتخابات هو الاعتماد الواسع على التكنولوجيا الرقمية والميكنة في إدارة العملية الانتخابية، سواء في إعداد كشوف الناخبين أو في تسهيل عملية الاقتراع، وأن التحول الرقمي الذي نفذته الهيئة ساهم في تسريع الإجراءات وتبسيطها، ما جعل تجربة التصويت أكثر يسرًا وسهولة، سواء بالنسبة للناخبين أو للقضاة والمشرفين على اللجان الانتخابية، وهو ما يعكس تطور الأداء الإداري والتنظيمي للدولة المصرية في هذا الملف الحيوي.
نموذج المصريين في الخارج
وأشاد الكاتب الصحفي، بمشهد التصويت في مقار السفارات والقنصليات المصرية بالخارج، مؤكدًا أنه عكس بوضوح وعي المصريين المقيمين في الخارج وارتباطهم بالوطن، وأن "ما شاهدناه من صور المصريين في الخارج، وهم يصطفون في طوابير طويلة للإدلاء بأصواتهم، يؤكد أن المشاركة السياسية أصبحت جزءًا من ثقافة المواطن المصري في كل مكان"، مشيرًا إلى أن الإجراءات التي وضعتها الهيئة الوطنية سهلت كثيرًا عملية التصويت عبر آليات إلكترونية حديثة ساعدت على تنظيم العملية بكفاءة عالية.
وانتقل محمد أبو عوض، إلى الحديث عن أهمية انتخابات مجلس النواب في المرحلة الراهنة، موضحًا أن مصر والعالم يمران بتحديات سياسية واقتصادية كبيرة، مما يجعل من الضروري وجود برلمان قوي وفاعل يعبر عن المواطنين ويشارك في صياغة التشريعات الداعمة للاستقرار والتنمية، وأن هذه الانتخابات تمثل نقطة تحول جديدة في مسار الحياة السياسية المصرية، لأنها تأتي في ظل وعي شعبي متزايد ورغبة حقيقية لدى المواطنين في المشاركة في صناعة القرار الوطني، وهو ما يعكس نضج التجربة الديمقراطية المصرية بعد سنوات من العمل المؤسسي.
ارتفاع مستوى الوعي السياسي
وأكد الكاتب الصحفي، أن مستوى الوعي السياسي لدى المصريين ارتفع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالانتخابات أصبح سلوكًا عامًا في المدن والقرى والنجوع، وليس مقتصرًا على فئة معينة من المجتمع، قائًلا: "اليوم نرى المواطن المصري يتحدث بثقة عن برامجه الانتخابية المفضلة، ويقيّم المرشحين بناءً على الأداء والرؤية، وليس فقط الانتماء أو الشعارات"، مضيفًا أن ذلك يعكس تطورًا واضحًا في الثقافة السياسية للمجتمع المصري.

واختتم محمد أبو عوض، حديثه بالتأكيد على أن المشهد الانتخابي الحالي يعبر عن مصر جديدة تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الديمقراطية، بفضل جهود الهيئة الوطنية للانتخابات في ضمان الشفافية والنزاهة وتطبيق أعلى المعايير التنظيمية، وأن التجربة المصرية باتت نموذجًا يحتذى به في المنطقة، حيث استطاعت الدولة الجمع بين التطور التكنولوجي، والمشاركة الشعبية الواسعة، والشفافية المؤسسية، ما جعل من انتخابات مجلس النواب 2025 عرسًا ديمقراطيًا بكل المقاييس.