رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استمرار تطعيم أطفال غزة في مختلف المراكز الطبية بالقطاع|فيديو

الحرب في غزة
الحرب في غزة

تواصل وزارة الصحة الفلسطينية، بالشراكة مع عدد من المنظمات الطبية والإغاثية، حملة تطعيم الأطفال لليوم الثاني على التوالي في مختلف المراكز الصحية والطبية في قطاع غزة، لتعويض الأطفال الذين تعذر تطعيمهم خلال فترة الحرب الإسرائيلية الأخيرة بسبب تواجد الجيش الإسرائيلي في مناطق عدة تسيطر عليها أو كانت تحت سيطرته، مما أثر بشكل مباشر على الخدمات الصحية والطبية المتوفرة في تلك المناطق.


وقال محمد جربوع، مراسل قناة الحدث، من خان يونس، أن الإقبال على المراكز الصحية كان كبيرًا من قبل الأهالي الذين حرصوا على حماية أطفالهم نتيجة انتشار الأمراض في ظل الظروف الصحية غير المستقرة خلال عامين من الحرب، وشملت الحملة جميع مناطق قطاع غزة، سواء للأطفال الموجودين في المخيمات أو الذين عادوا إلى منازلهم بعد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مما يعكس الجهود المكثفة لوزارة الصحة لضمان وصول التطعيم إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال.

استمرار الغارات الإسرائيلية


وأضاف، رغم جهود الحملة الطبية، شهدت مناطق شرقية مدينة خان يونس استمرار الغارات الإسرائيلية، والتي أدت إلى سقوط ضحيتين من بينهم طفل ووالدته، والطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى مكان الحادث نتيجة استمرار القصف، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والطبي في المنطقة.


كما أوضح، تواصل الغارات وعمليات تفخيخ المنازل في المناطق الشمالية والغربية من مدينة رفح، حيث تقوم القوات الهندسية الإسرائيلية بعمليات نسف واسعة منذ ساعات الفجر، مستخدمة مواد متفجرة قوية تسبب أضرارًا جسيمة للمنازل والبنية التحتية، وهذه الأصوات كانت مسموعة بشكل كبير، مما يدل على شدة وكمية المواد المستخدمة.

 دفن 38 جثة لضحايا محتجزين منذ سنوات

ولفت إلى دخول اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمعبر كيسوفيم شرق دير البلح لاستلام عدد من الجثامين المحتجزة لدى الجيش الإسرائيلي، وهى الدفعة الثانية التي ستصل إلى مجمع ناصر الطبي قريبًا، كما قررت وزارة الصحة الفلسطينية دفن 38 جثة لضحايا محتجزين منذ سنوات بعد تعذر التعرف عليهم من قبل ذويهم، نتيجة التشوهات الكبيرة التي تعرضت لها الجثث بعد الاحتجاز الطويل والفترة الممتدة للحرب، وهذه العملية تُعد جزءًا من المسائل الإنسانية الشائكة في غزة، حيث تواجه وزارة الصحة صعوبة في تحديد هوية الضحايا بسبب غياب التحاليل المتخصصة وعدم إمكانية التعرف عليهم من قبل العائلات، ما يعكس حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحرب.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء