تقلبات أسعار الألومنيوم عالميا تهدد استقرار تكاليف الإنتاج الصناعي
سجلت أسعار الألومنيوم العالمية حالة من التذبذب في بورصة لندن للمعادن، حيث بلغ متوسط السعر نحو 2,856.95 دولار أمريكي للطن، في ظل تحركات يومية تتأثر بتغيرات العرض والطلب على المستوى العالمي.
الأسواق المحلية
وتنعكس هذه التقلبات على الأسواق المحلية، إذ تختلف الأسعار النهائية حسب نقاء السبيكة، وتكاليف النقل، ومكان الشراء، وظروف السوق، مما يجعل متابعة الأسعار لحظة بلحظة ضرورة للمصنعين والموردين.
بورصة لندن
وتُعد بورصة لندن للمعادن (LME) المرجع الأهم لتحديد أسعار المعادن الصناعية حول العالم، فيما تشهد سبائك الألومنيوم تباينًا ملحوظًا في الأسعار بين الأنواع المختلفة، مثل سبائك A356 وADC12، تبعًا لجودة الخامات والاستخدامات الصناعية.
الأحداث الاقتصادية
كما تلعب الأحداث الاقتصادية العالمية دورًا رئيسيًا في تحريك الأسعار، خاصةً ما يتعلق بتراجع أو زيادة الإنتاج في الدول الكبرى المنتجة للألومنيوم، أو تأخر عمليات الشحن والتصدير.
سعر الألومنيوم
ويرتبط سعر الألومنيوم أيضًا بشكل وثيق بسعر صرف الدولار الأمريكي، إذ يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة التكلفة على المستوردين، بينما يدعم انخفاضه تراجع الأسعار نسبيًا.
وفي سياق متصل سجلت أسعار الفضة في مصر خلال تعاملات الأسبوع الماضي تراجعًا طفيفًا بنحو 1.5%، في حين سجلت الأوقية عالميًا ارتفاعًا هامشيًا بنسبة 0.5%، وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي على الصعيد الدولي، وفق تقرير صادر عن "مركز الملاذ الآمن".
الأسعار المحلية والعالمية
انخفض جرام الفضة عيار 800 من 66 إلى 65 جنيهًا، بينما سجل عيار 925 نحو 75 جنيهًا، وبلغ عيار 999 نحو 81 جنيهًا، واستقر سعر جنيه الفضة عند 600 جنيه وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت الأوقية من 48 إلى 48.22 دولارًا، بعد أن سجلت منتصف أكتوبر أعلى مستوى لها منذ أربعة عقود عند 55 دولارًا.
الفضة واستراتيجيات الاستخدام الصناعي
يُستخدم أكثر من 60% من الفضة في التطبيقات الصناعية، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة الشمسية والرقائق الإلكترونية، ما يجعلها سلعة استراتيجية، ويشير التقرير إلى إدراج الفضة رسميًا ضمن قائمة المعادن الحيوية لعام 2025، ما قد يعزز الطلب عليها عالميًا ويعيد تشكيل سلاسل التوريد خلال السنوات المقبلة.
العجز في المعروض العالمي
يشهد السوق العالمي عجزًا في المعروض للعام الخامس على التوالي بسبب زيادة الطلب الصناعي، ما أدى إلى تراجع المخزونات إلى مستويات حرجة. في لندن ارتفعت معدلات التأجير لتصل إلى أكثر من 34%، بينما شهدت مستودعات "كوميكس" الأمريكية خروج نحو 1568 طنًا منذ بداية أكتوبر، مما يعكس التحول في مراكز التخزين عالميًا.