سانشيز: التزاماتنا في الناتو تُقاس بالقدرات وليس بنسبة الناتج المحلي
شدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، على أن تطبيع العلاقات مع المكسيك يمثل أولوية لإسبانيا، ويقر بوجود "مناطق غامضة" في التاريخ المشترك، وأن الاعتراف بها “أمر جيد لكي نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل”، بحسب حواره مع صحيفة “البايس” الإسبانية.
وتأتي تصريحات سانشيز عن المكسيك بعد مطالبة رئيستها كلوديا شينباو باعتذار إسبانيا عن حقبة استعمارها للبلاد، وهي الدعوة التي سبق وأطلقها الرئيس المكسيكي السابق ورفضتها مدريد.
النفقات العسكرية
ودافع سانشيز، عن التزام إسبانيا بإنفاق 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع (في حلف الناتو)، معتبرًا أن الالتزامات تُقاس بالقدرات وليس فقط بنسبة الناتج المحلي الإجمالي، ويعبر عن معارضته لعالم يكون فيه الأوروبيون "مسلحين حتى الأسنان" بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.
الطاقة النووية
أكد سانشيز، أن موقف الحكومة ليس عقائديًا بل براجماتيًا بشأن تمديد عمر المحطات النووية، مشترطًا أن يضمن مالكو المحطات الأمن للمناطق وتوريد الطاقة، وألا يُطلب من الإسبان دفع المزيد من الضرائب.
الاقتصاد والفقر
رغم البيانات الاقتصادية الجيدة ونمو إسبانيا الذي يدفع 40% من نمو منطقة اليورو، يعترف بـ قسوة عدم المساواة وبقاء الكثير ما يجب عمله لمكافحة الفقر المزمن، وينتقد الحكومات الإقليمية التي يقودها حزب الشعب لـ "الهدايا الضريبية للنخب" ورفض قانون الإسكان.
الشباب و"البؤر الآسنة"
يرفض التحليل القائل بأن الشباب أصبحوا يمينيين أكثر من أي وقت مضى، ولكنه يقر بأن الشبكات الاجتماعية لم تعد تنشر الحقيقة والتعايش، بل "هي بؤر آسنة تنشر الأكاذيب والاستقطاب"، ويُرجع ذلك إلى "أولجاركيين تكنولوجيين" يؤثرون على العمليات الانتخابية.
الفساد داخل الحزب
فيما يتعلق بقضايا الفساد مثل قضية "كولدو" (Koldo) وقضايا وزراء سابقين، يؤكد سانشيز، أن الحزب الاشتراكي تصرف بحزم وقوة وتعاون مع القضاء، وشدد على أن الحكومة لا تعمل "بهذه الطريقة"، وأن جميع العقود قيد التحقيق امتثلت للقانون.