وزير الاتصالات: صادرات مصر الرقمية ارتفعت لـ4.8 مليار دولار| فيديو
أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن قطاع التعهيد في مصر يشهد نموًا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، ليصبح أحد أهم محركات الاقتصاد الرقمي ومصدرًا رئيسيًا للدخل القومي للبلاد، مشيراً إلى أن هذا النمو يعكس ثقة الشركات العالمية في الكفاءات المصرية.
وأضاف وزير الاتصالات، خلال فعاليات القمة العالمية لصناعة التعهيد (Global Offshoring Summit – Egypt)، أن عدد الشركات العاملة في مجال التعهيد ارتفع من 90 شركة قبل ثلاث سنوات إلى 240 شركة حاليًا، بينما تضاعف عدد مراكز خدمات التعهيد من 100 مركز إلى 270 مركزًا منتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، ما يعكس توسع القطاع بشكل كبير على مستوى الخدمات والانتشار الجغرافي.
صادرات التعهيد الرقمية تتضاعف
وأوضح الدكتور عمرو طلعت، أن صادرات مصر الرقمية في مجال التعهيد ارتفعت من 2.4 مليار دولار إلى 4.8 مليار دولار خلال فترة وجيزة، مشيرًا إلى أن إجمالي عائدات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بلغ 7.4 مليار دولار دون احتساب مساهمات المهنيين المستقلين (Freelancers)، الذين يمثلون شريحة كبيرة من القوى العاملة الرقمية المصرية المنتشرة حول العالم، وأن هذا التوسع في الصادرات الرقمية يعكس القدرة التنافسية للشركات المصرية في تقديم خدمات متطورة في مجالات البرمجيات والدعم الفني والهندسة الرقمية، ويعزز مكانة مصر كوجهة عالمية مفضلة للاستثمار في التعهيد.
وأشار عمرو طلعت، إلى أن نصيب قطاع الاتصالات من الناتج المحلي الإجمالي تجاوز 6% بعدما كان لا يتعدى 2.3% قبل عدة سنوات، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف رفع هذه النسبة إلى 8% خلال الفترة المقبلة من خلال التوسع في مجالات التعهيد، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، وتنمية المهارات الرقمية للشباب المصري، وأن الاستراتيجية المتكاملة لتنمية القطاع تشمل تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز كفاءة الكوادر المحلية لتلبية احتياجات الشركات العالمية، ما يسهم في تعزيز الصادرات الرقمية وخلق فرص عمل جديدة للشباب المصريين في مختلف التخصصات.
جهة عالمية لصناعة التعهيد
وأشار وزير الاتصالات، إلى أن مصر أصبحت واحدة من أبرز الوجهات العالمية في صناعة التعهيد، لما تتمتع به من بنية تحتية قوية، وكفاءات بشرية مؤهلة، وسياسات داعمة للاستثمار التكنولوجي، وأن الثقة العالمية في السوق المصرية تنعكس في زيادة الاستثمارات والشركات العالمية الراغبة في التوسع داخل مصر، وهو ما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي لصناعة التعهيد والخدمات الرقمية المتقدمة.
وأشار الدكتور عمرو طلعت، إلى أن تطوير المهارات الرقمية للشباب المصري يعد من الأولويات الرئيسية للوزارة، من خلال برامج تدريبية متخصصة وتأهيل الكوادر للعمل في مجالات التعهيد والتكنولوجيا المتقدمة، وأن هذا التوجه سيتيح فرصًا أكبر للعمل في الخارج والداخل، ويعزز مساهمة الكفاءات المصرية في نمو الاقتصاد الرقمي، كما سيدعم استدامة النمو في قطاع التعهيد على المدى الطويل.

رؤية مستقبلية للاقتصاد الرقمي
وختم وزير الاتصالات، حديثه بالتأكيد على أن النجاح في صناعة التعهيد يمثل حجر الزاوية في استراتيجية مصر لتعزيز الاقتصاد الرقمي، وتحقيق الاستفادة القصوى من القدرات البشرية المحلية والبنية التحتية الحديثة، بما يضمن نمو القطاع بشكل مستدام ورفع مستوى التنافسية الدولية لمصر في سوق التكنولوجيا العالمية.