رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استعدادات في قطاع غزة لتسليم رفات الجندي الإسرائيلي هدار جولدن | فيديو

هدار جولدن
هدار جولدن

قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في غزة، إن طواقم المقاومة الفلسطينية، بالتعاون مع فرق الصليب الأحمر الدولي، تمكنت من انتشال جثمان الجندي الإسرائيلي هدار جولدن من منطقة مخيم يبنا بمدينة رفح، والعملية شملت أيضًا انتشال جثامين ستة من مقاتلي كتائب القسام الذين كانوا قد كُلفوا بحماية الجندي خلال الحرب التي اندلعت في صيف عام 2014.

 تنسيق ميداني دقيق بين الجهات المعنية

وأضاف المراسل، أن هذه الخطوة جاءت بعد تنسيق ميداني دقيق بين الجهات المعنية، وسط حالة من الترقب داخل القطاع، حيث اعتُبرت العملية مؤشرًا على بدء مرحلة جديدة من التفاهمات الإنسانية التي قد تشمل ملفات تبادل الرفات والأسرى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن مراسم تسليم الرفات ستُجرى عند الساعة الثانية ظهرًا، بإشراف مباشر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي ستتولى نقل الجثمان إلى الجانب الإسرائيلي عبر معبر رفح، في أجواء أمنية مشددة، وهذه التحضيرات اللوجستية والميدانية جارية على قدم وساق، لضمان تنفيذ العملية بشكل منظم وآمن.

وتابع أن عملية التسليم هذه تحمل أبعادًا إنسانية وسياسية معقدة، إذ من المتوقع أن تتبعها خطوة مقابلة من الجانب الإسرائيلي تتمثل في إعادة جثامين 15 شهيدًا فلسطينيًا خلال الساعات القادمة، في إطار تفاهمات رعتها منظمات دولية تهدف إلى تخفيف التوترات الإنسانية في القطاع.

وأوضح المراسل أن هذه الخطوة تأتي ضمن تفاهمات إنسانية غير معلنة، تشارك في رعايتها منظمات دولية وإقليمية، تسعى إلى إحداث اختراق في الملف الإنساني بقطاع غزة، الذي يشهد تدهورًا متواصلًا منذ أشهر، وهذه العملية قد تمهد الطريق أمام مفاوضات أوسع بشأن تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، خاصة أن قضية هدار جولدن لطالما شكلت ملفًا حساسًا داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث تطالب عائلته منذ سنوات باستعادة رفاته، فيما تؤكد المقاومة أن أي حديث عن الإفراج أو التسليم يجب أن يكون ضمن صفقة شاملة تشمل أسرى فلسطينيين من ذوي الأحكام العالية.

نجاح عملية التسليم ستسهم في تخفيف حدة التوتر الميداني 

وأشارت مصادر ميدانية أن نجاح عملية التسليم ستسهم في تخفيف حدة التوتر الميداني مؤقتًا داخل القطاع، خاصة بعد أسابيع من التصعيد العسكري في محيط رفح وخان يونس، كما تُعد هذه الخطوة رسالة إنسانية قوية من المقاومة الفلسطينية والمجتمع الدولي حول أهمية احترام القوانين الإنسانية الدولية، وتخفيف معاناة ذوي الضحايا من الجانبين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء