رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حامد : تغيير اسم العاصمة الإدارية يحمل دلالات تعكس تحولا في دور المدينة

العاصمة الإدارية
العاصمة الإدارية الجديدة

تحدث الكاتب الصحفي رشاد حامد عن آراء تغيير اسم العاصمة الإدارية الجديدة إلى "العاصمة الجديدة"، معتبراً أن هذا التغيير يحمل دلالات تتجاوز مجرد الاسم ليعكس تحولاً في دور المدينة ومكانتها في خريطة الحكم والتنمية بمصر.

وقال حامد في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "تغيير اسم العاصمة الإدارية الجديدة إلى العاصمة الجديدة أراه مؤشر لتحول في دورها في خريطة الحكم والتنمية، عندما أطلقت فكرة المشروع عام 2015، كانت كلمة الإدارية تعني أن المدينة الجديدة ستصبح مقرًا لإدارة الدولة فقط، كان الهدف حينها تخفيف الضغط عن القاهرة دون المساس بوضعها التاريخي كعاصمة مصر الدستورية والثقافية".

عقبة أمام اقتراح تغيير عاصمة مصر

وأضاف: "لكن بعد 10 سنوات مرت من بدء المشروع، صارت المدينة مركز متكامل للسكن والاستثمار والثقافة والتعليم والخدمات، أي مدينة للحياة بكل وظائفها، من هنا جاء حذف كلمة الإدارية كإشارة إلى أن المشروع تجاوز مرحلة كونه مقرًا للحكومة فقط، مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية أي أن القاهرة هي العاصمة الدستورية ولا يمكن لأي مدينة أخرى أن تحل محلها إلا بتعديل دستوري، وهنا تظهر معضلة مزدوجة فأي اسم غير القاهرة يمنع المدينة الجديدة من أن تُعتبر العاصمة قانونًا، وفي المقابل، لا يمكن إطلاق اسم القاهرة على مدينة أخرى دون إلغاء رمزية القاهرة الأصلية، ولا أحد يقبل أن تُمحى هوية القاهرة القديمة من النص أو الوجدان".

حل هذه المعضلة

وأكد بأن الحل الواقعي هو ضم العاصمة الجديدة إداريًا إلى نطاق القاهرة الكبرى، لتظل القاهرة هي العاصمة الدستورية، بينما تمتد شرقًا لتضم مركز الحكم الحديث.

وقال : "الحل المنطقي في ظل هذه المعضلة ليس في تغيير الدستور أو استبدال الاسم، بل في ضم العاصمة الجديدة إلى نطاق القاهرة الكبرى، فإذا أصبحت إداريًا جزءًا من محافظة القاهرة، يمكن القول إن العاصمة الدستورية ما زالت هي القاهرة، لكنها امتدت شرقًا لتشمل مركز الحكم الجديد، وهذا الحل ينسجم مع سوابق تاريخية؛ فمدينتا مصر الجديدة ومدينة نصر كانتا في الأصل مدينتين منفصلتين، ثم أُلحقتا إداريًا بالقاهرة وأصبحتا من أحيائها".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء