كتاب «الطريق إلى الخلود» هدية الرئيس السيسي التاريخية للمتحف الكبير| فيديو
كشفت الكاتبة الصحفية سيليفيا النقادي، رئيس تحرير كتاب «الطريق إلى الخلود»، عن تفاصيل فكرة الكتاب الذي قدّمه الرئيس عبد الفتاح السيسي كهدية إلى الزعماء والملوك والرؤساء المشاركين في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، وأن الكتاب يمثل جسرًا ثقافيًا وتاريخيًا بين الحضارة المصرية القديمة والقادة العالميين، مؤكدة أن العمل جاء تتويجًا لجهود طويلة لتسليط الضوء على إرث مصر الحضاري.
مواصفات الكتاب الفنية
أشارت سيليفيا النقادي، خلال لقائها مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة صدى البلد، إلى أن كتاب الطريق إلى الخلود تم طباعة 2500 نسخة فقط، ويضم 330 صفحة ويبلغ وزنه 4 كيلوجرامات، مما يجعله قطعة فنية بحد ذاته، تعكس ضخامة وقيمة المحتوى التاريخي الذي يقدمه، وأن العمل على الكتاب بدأ منذ يناير الماضي وتم إنجازه في وقت قياسي، مؤكدة أن الهدف كان تقديم كتاب متكامل يوثق مقتنيات المتحف المصري الكبير بطريقة علمية وفنية عالية الجودة.
وقالت سيليفيا النقادي، إن فريق إعداد الكتاب يضم متخصصين في الآثار والحضارة المصرية وعددًا من العلماء المصريين البارزين، مشيرة إلى التعاون مع الدكتور فاروق حسني الذي رشح لها أسماء بارزة ساهمت في إخراج العمل إلى النور، وأن تقسيم الكتاب تم بعناية، بحيث يضم عدة فصول تتناول الحضارة وفكرة وحكاية الخلود، ويجمع بين النصوص العلمية والصور التوثيقية لأهم مقتنيات المتحف.
مشاركة كبار العلماء والفنانين
أوضحت سيليفيا النقادي، أن الكتاب يتضمن صورًا لفنان عالمي إيطالي، تم ترشيحه من قبل الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري الشهير، وهو ما أضفى على العمل لمسة فنية عالمية، أن عملية الطباعة تمت في إيطاليا لضمان أعلى جودة ممكنة في الورق والصور، بما يعكس قيمة الكتاب كهدية تاريخية ومشروع ثقافي متكامل.
ناقشت سيليفيا النقادي، مع الإعلامي أحمد موسى تفاصيل صفحات الكتاب، والتي تضم صورًا لمقتنيات أثرية مميزة من المتحف المصري الكبير، مشيرة إلى أن كل صفحة صممت بعناية لتسليط الضوء على الحضارة المصرية وفكرة الخلود المرتبطة بالآثار، وأن الكتاب لا يقتصر على الصور فقط، بل يحتوي على نصوص علمية توثق التاريخ المصري وتربط بين الرموز القديمة والقصص الحضارية التي يعرضها المتحف بشكل متكامل.

رسالة ثقافية عالمية
اختتمت سيليفيا النقادي، حديثها بالتأكيد على أن الكتاب يمثل رسالة ثقافية عالمية، تعكس اهتمام مصر بإبراز إرثها الحضاري للعالم، وتقدّم للزعماء والرؤساء هدية فريدة تجمع بين الأصالة والحداثة والفن، وأن هذا المشروع يعكس قدرة مصر على تقديم أعمال فنية وعلمية متكاملة، تعزز من مكانتها على الساحة الثقافية الدولية، وتبرز الكنوز التاريخية للمتحف المصري الكبير بطريقة متميزة ومبتكرة.