السفير الروسي بالخرطوم: تهديدات "الدعم السريع" دعاية بحتة
قال السفير الروسي بالخرطوم، أندريه تشيرنوفول على تهديدات قوات الدعم السريع بالسيطرة على العاصمة المؤقتة للبلاد بورتسودان، معتبرًا أنها تصريحات تندرج في إطار الدعاية البحتة لا غير.
وأضاف في مقابلة أجرتها معه وكالة "نوفوستي": "لا تضيف التهديدات التي يطلقها قادة المسلحين بالمسير نحو الخرطوم وبورتسودان أي إمكانيات للتسوية السلمية".
وتابع: "بينما يبدو التهديد الأول ممكنا من حيث المبدأ في شكل غارة نظرا لوجود مواقع لقوات الدعم السريع في كردفان والتي تؤدي منها طريق مباشرة إلى منطقة العاصمة، فإن الثاني هو دعاية محضة".
وأعلنت بورتسودان عاصمة مؤقتة للسودان بعد اندلاع القتال، وهي اليوم مركز للحكومة والمؤسسات الرسمية، ما يجعل التهديدات ضدها رمزية أكثر منها عملية.
جلسة طارئة للمجلس الأممي لحقوق الإنسان
طالب المجلس الأممي لحقوق الإنسان، بعقد جلسة طارئة؛ لبحث الأوضاع بمدينة «الفاشر» في السودان، يوم الجمعة المقبلة الموافق 14 نوفمبر 2025، وذلك بعد تصاعد وتيرة الحرب داخل الأراضي السودانية بين طرفي النزاع «القوات المسلحة، وقوات الدعم السريع» المثيرة للقلق، وما أسفر عنها بوقوع ضحايا ومصابيين بعشرات المئات.
إعدام طبيب
يوم الأربعاء، أعدمت قوات الدعم السريع ميدانيا طبيبا في مدينة الفاشر وارتكبت قوات الدعم السريع المتمردة على السُلطات الوطنية السودانية جرائم الإبادة بالفاشر طبقا لتقارير الأمم المتحدة.
وحينها، أعلنت الإدارة المدنية في غرب مدينة «كردفان» مقتل أكثر من 18 مدنيًا وإصابة العشرات في قصف جوي نفذته القوات المسلحة السودانية على مدينة الفولة، فيما أكدت مصادر محلية مقتل القائد عيسى كزيمة، أحد مستشاري قوات الدعم السريع، أثناء وجوده في منزله مع نحو 30 شخصًا آخرين.وتشهد المدينة منذ أسابيع تصاعدًا في المعارك بين الجيش والدعم السريع، ما أدى إلى نزوح جماعي وارتفاع المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية.
في مدينة أبوزبد، تداول السكان مقاطع فيديو توثق مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين جراء قصف استهدف الأحياء السكنية، ما تسبب في انهيار منازل ووجود ضحايا تحت الأنقاض، وطالب الأهالي بفتح ممرات إنسانية لتقديم الإغاثة للمصابين والنازحين، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية والغذائية في المنطقة.