خطيب الجامع الأزهر: الإحسان أعلى مراتب التدين
قال الدكتور إبراهيم الهدهد، من علماء الأزهر الشريف، إن مرتبة الإحسان هي أعلى مراتب التدين كما جاء في الحديث الصحيح "الإسلام والإيمان والإحسان" وقال النبي في الإحسان "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
وأضاف إبراهيم الهدهد، في خطبة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف، أن هذه معية مناصرة ونصرة ومعية موالاة الله لك فلا سبيل لنا إلا أن نعيش في معية الله والسبيل إلى العيش في معية الله هو الصلاح والتقوى والإحسان، حينها يكون الله معنا ناصرا ويكون الحق معنا معينا ومواليا.
كيف تكون معية الله للعباد؟
وتابع: أما حينما نكون على غير ذلك، فتكون معنا معية الله رقابة وإحاطة وتحذير ووعيد، والقرب من الله هو قرب إجابة، فالطريق إلى إجابة الدعوة هو أن تكون عبدا لله حقا وألا تكون لغيره مسترقا.
واستشهد بقوله تعالى (إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).
وأشار إلى أن البعض يقول إنا ندعو فلا يستجاب لنا، فهل حققت العبودية حتى يتحقق لكم الجواب؟ إذا كنت تريد الثواب فلابد أن تكون عبدا لله، وأقرب ما يكون الله لربه هو ساجد أي أقرب لتحصيل الثواب وإجابة الدعاء، وإذا أردت أن يكون الله قريب منك فذلك يكون في جوف الليل، لقوله تعالى "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا".

