المصريون بالخارج يكتبون أول سطور الانتخابات البرلمانية 2025
بثت القناة الأولى المصرية تقريرا عن انتخابات مجلس النواب المصري 2025، جاء فيه أن ماراثون الانتخابات بدأ بانطلاق تصويت المصريين في الخارج، وكانت نيوزيلندا هي المحطة الأولى التي فتحت فيها أول لجنة انتخابية أبوابها في الساعات الأولى من الليل، نظرًا لفرق التوقيت، لتكون هي أولى الأصوات المشاركة في هذا الاستحقاق.
وأكد التقرير أن المصريين يشاركون في كل دول العالم لاختيار ممثليهم في البرلمان الجديد، وذلك ضمن المرحلة الأولى من الانتخابات، وقد أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات عن جاهزية حوالي 139 لجنة انتخابية فرعية في 117 دولة حول العالم، ويتابع العملية أكثر من 60 منظمة مجتمع مدني محلية ودولية.
كل التسهيلات داخل السفارات والقنصليات
تعمل الهيئة الوطنية للانتخابات بالتنسيق مع وزارة الخارجية لمتابعة سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة من خلال غرفة عمليات مركزية في القاهرة، كما تم توفير كل التسهيلات داخل السفارات والقنصليات لضمان تصويت سهل وميسر، خاصة للجيل الثاني والثالث من المصريين في الخارج الذين يشاركون لأول مرة، وتُشيد المنظمات الدولية وممثلو الجاليات بالتنظيم والدقة في الإجراءات والالتزام بمعايير الشفافية والنزاهة، خاصة بعد تطوير قاعدة بيانات الناخبين التي تتيح لأي مواطن بالخارج معرفة لجنته الانتخابية بسهولة.
رسالة دعم للوطن والمجتمع
وأضاف التقرير أن مشاركة المصريين في الخارج هي أكثر من مجرد عملية تصويت؛ إنها رسالة دعم للوطن والمجتمع بالداخل، وتأكيد على وعي المصريين وحرصهم على بناء مؤسسات الدولة، ويُعد هذا المشهد لحظة مهمة في المسار الديمقراطي المصري، والمصريون في الخارج هم أول صوت في هذا الاستحقاق الكبير الذي سيرسم شكل البرلمان الجديد مجلس نواب 2025، وأن عملية التصويت للمصريين في الخارج تستمر لمدة يومين اليوم وغدًا، على أن يتم الفرز داخل المقار الدبلوماسية، ستعقب ذلك المرحلة الأولى من التصويت في محافظات الجيزة والصعيد يومي الإثنين والثلاثاء، تؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات، من خلال تراكم خبراتها، على احترافية شديدة في إدارة العملية التصويتية، وأن من يحق لهم التصويت هم المواطنون الذين سجلوا بياناتهم فعلاً على قاعدة الناخبين قبل الانتخابات، ويمكن للمسجلين المشاركة باستخدام بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر الساري، دون أي تعقيدات.
واختتم التقرير أن المشهد ليس تصويتًا عاديًا، بل هو صورة مصر أمام العالم، حيث يوضح التنظيم أن الدولة لديها إرادة حقيقية لدعم المشاركة السياسية وأن لكل مصري صوته المسموع والمؤثر، سواء كان في نيوزيلندا أو فرنسا أو الخليج أو أمريكا بأن الانتخابات مؤشر مهم على ثقة الناس في مؤسسات الدولة، والمشاركة تعطي دفعة قوية لصورة مصر على المستوى الدولي وتؤكد التزامها بتطبيق المعايير الديمقراطية.
