خبير اقتصادي يتوقع هبوط الدولار ووصوله إلى 40 جنيها.. إليك الأسباب
تشهد السوق المصرية حالة من الترقب خلال الفترة الراهنة مع بدء مؤشرات تحسن في أداء الاقتصاد الوطني وعودة الثقة تدريجيًا في قدرة الدولة على تحقيق التوازن النقدي، في ظل الإجراءات الحكومية الهادفة إلى تعزيز الموارد الدولارية وتنشيط السياحة والاستثمار.
مع هذا التحسن الملحوظ، تزايدت التوقعات بشأن انخفاض تدريجي في سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال الشهور المقبلة.
قال الدكتور تامر شهوان، الخبير الاقتصادي، إن الدولار الأمريكي مرشح للانخفاض خلال الفترة المقبلة، ومن المتوقع أن يصل سعره إلى نحو 40 جنيهًا، مستندًا في ذلك إلى مجموعة من المؤشرات الإيجابية في الاقتصاد المصري.
العوامل الداعمة لقوة الجنيه في المرحلة المقبلة
وأوضح شهوان فى تصريح خاص ل"إيجبتك"، أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيمثل نقطة تحول مهمة، لما سيحققه من زيادة في العائدات الدولارية نتيجة انتعاش قطاع السياحة، باعتباره أحد أهم مصادر الدخل الأجنبي لمصر. وأضاف أن هذه الخطوة ستدعم الاحتياطي النقدي وتقلل الضغط على سوق الصرف.
وأشار إلى أن تحسن معدل الناتج القومي وارتفاع الإيرادات العامة للدولة يعدان من العوامل الداعمة لقوة الجنيه في المرحلة المقبلة، متوقعًا أن يتراوح سعر الدولار ما بين 39 و40 جنيهًا مع استمرار هذا الزخم الاقتصادي.
وكشف الخبير الاقتصادي أن الصفقات الاستثمارية التي تم توقيعها اليوم بين مصر وقطر سيكون لها تأثير إيجابي واضح على سعر الصرف، مؤكدًا أن انعكاسها الفعلي على السوق سيظهر فور دخولها حيز التنفيذ، باعتبارها أحد أهم مصادر تدفق العملة الأجنبية الجديدة للسوق المحلية.
وأكد د.تامر شهوان أن النزول السريع في سعر الدولار غير محبذ حتى لا يؤدي إلى اهتزاز ثقة المستثمرين أو تقلبات غير محسوبة في السوق، مشددًا على ضرورة أن يكون الهبوط تدريجيًا ومدروسًا للحفاظ على الاستقرار النقدي وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.