«حليف قوي ودوره محوري».. الناتو يستعد لتعزيز وجوده العسكري في رومانيا
أفاد مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، بأن الحلف مستعد لتعزيز وجوده العسكري في رومانيا إذا تطلبت الظروف ذلك، مضيفًا: أنه «إذا لزم الأمر، يمكننا إرسال مزيد من القوات، بما في ذلك وحدات إضافية إلى رومانيا».
وأوضح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس رومانيا، نيكوسور دان، بالعاصمة «بوخارست»: أن «هناك الآن أكثر من 5000 جندي يتدربون على أراضيها، وإذا تعرضت رومانيا لهجوم، فسيهبّ للدفاع عنها 31 حليفًا من الناتو، فنحن قوة لا يمكن هزيمتها، ولن يجرؤ أحد على اختبارنا».
رومانيا حليف قوي ودوره محوري في المنطقة
وأضاف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»: أن «رومانيا تُعد حليفًا مهمًا، وتؤدي دورًا محوريًا في الحفاظ على الاستقرار في منطقة البحر الأسود»، لافتًا إلى أن الخطط تشمل تعزيز الموارد البرية، والجوية، وتطوير تكتيكات جديدة، من بينها استخدام طائرات بحرية مسيّرة، ضمن جهود دعم مواقع الحلف في جناحه الشرقي؛ إذ تُعد زيارة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، إلى رومانيا هي المرة الأولى منذ توليه منصبه.
وقال مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، إن حلف الناتو والاتحاد الأوروبي يعملان على بناء نظام دفاعي موحد؛ لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة.
وأضاف «روته» في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة الرومانية «بوخارست»، أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» والاتحاد الأوروبي يتعاونان بشكل وثيق؛ لتطوير نظام دفاع جوي مشترك ضد الطائرات بدون طيار، مؤكدًا أن الحلف هو تحالف دفاعي يجب أن يكون مستعدًا لأي احتمال.
رئيس رومانيا يتفعل مع المبادرات الجديدة للاتحاد الأوروبي
ومن جانبه، أكد رئيس رومانيا، نيكوسور دان: أن «توازن المناطق داخل الحلف محفوظ، والأمن في الجهة الشرقية يبقى أولوية قصوى لحلف الناتو»،
وأوضح رئيس رومانيا، أن المبادرات الجديدة للاتحاد الأوروبي، ومن بينها برنامج مكافحة الطائرات المسيّرة، يتم تنفيذها بالتنسيق مع الناتو، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بالتنافس، بل بجهود تكاملية ضمن الخطة الدفاعية الشاملة للتحالف.
الاتحاد الأوروبي يسمح لدول جديدة بالانضمام بحلول عام 2030
قالت كايا كالاس مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، إن انضمام أعضاء جدد إلى الاتحاد بحلول عام 2030 يُعد «أمرًا ممكنًا»، مشيرة إلى أن الجبل الأسود وألبانيا هما الدولتان الأقرب إلى تحقيق هذا الهدف.