عناق وتقبيل.. رئيسة المكسيك تتعرض لموقف محرج أمام الكاميرات
ذكرت صحيفة «إل يونيفرسال»، أن سلطات المكسيك ألقت القبض على رجل مجهول الهوية، بعد محاولته تقبيل الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، أثناء وجودها في الشارع.
وأوضحت صحيفة «إل يونيفرسال»: أن «الرجل الذي كان يلاحق رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، تم اعتقاله على الفور من قبل الأجهزة الأمنية»، حيث أظهرت لقطات مصورة نشرتها وسائل الإعلام الرئيسة وهي تتجول بين المواطنين وتصافحهم، قبل أن يقترب منها رجل ويقوم بعناقها محاولًا تقبيلها؛ لتتدخل على الفور عناصر الحراسة الخاصة وتقوم بـإبعاده بالقوة بعدما حاول لمسها مرة أخرى.
وأكدت صحيفة «إل يونيفرسال»، أن المشتبه به نُقل إلى قسم الجرائم الجنسية التابع لمكتب المدعي العام، حيث يخضع حاليًا للتحقيق في ملابسات الحادث.
ولم تكن رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، تتوقع أن يتحول لقاؤها الودي مع مؤيديها إلى موقف صادم أمام الكاميرات؛ إذ شهدت ساحة «زوكالو» الشهيرة في العاصمة «مكسيكو سيتي» حادثة مفاجئة بعدما اقترب رجل يبدو في حالة سُكر من الرئيسة من الخلف، وعانقها محاولًا تقبيلها وسط هتافات الحشود، قبل أن يتدخل أفراد الأمن بسرعة لإبعاده والسيطرة على الموقف.
وتداولت وسائل الإعلام المحلية المقطع الذي وثّق الحادثة، حيث ظهر الرجل وهو يحاول تكرار تصرفه قبل أن يوقفه الحراس الشخصيون لرئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، وتم اقتياده لاحقًا من قبل الشرطة للتحقيق معه حول دوافعه.
يذكر أن، رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، ولدت في 24 يونيو 1962، هي عالمة وسياسية مكسيكية، وتشغل حاليًا منصب رئيسة المكسيك بعد فوزها الكبير في انتخابات عام 2024 مرشحةً عن اليسار الحاكم؛ لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد.
كما سبق لرئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، أن شغلت منصب رئيس حكومة مكسيكو سيتي، حيث انتُخبت في عام 2018 ضمن ائتلاف «معاً سنصنع التاريخ»؛ لتكون أول امرأة وأول شخصية من خلفية ثقافية يهودية تتولى هذا المنصب في تاريخ العاصمة المكسيكية.
المكسيك تتحول إلى وجهة اللاجئين بعد إغلاق الحدود الأمريكية
وعلى صعيد أخر، مع استمرار إغلاق الحدود الأمريكية أمام اللاجئين، أصبحت المكسيك تدريجيًا دولة مقصد رئيسية للأشخاص الباحثين عن الأمان، وفقًا لتقرير جديد صادر عن اللجنة الدولية للإنقاذ (IRC)، ذكر أن 66% من اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين المقيمين في المكسيك يخططون للبقاء فيها بدلاً من محاولة الوصول إلى الولايات المتحدة، بزيادة 61% مقارنة بالعام الماضي.
قالت "ميج جالاس" المديرة القُطرية للجنة الدولية للإنقاذ في المكسيك وأمريكا الوسطي أن المكسيك أصبحت اليوم دولة يستقر فيها أشخاص من مختلف أنحاء العالم ممن فرّوا من العنف والاضطهاد لإعادة بناء حياتهم.
وأضافت أن البلاد تواجه في الوقت ذاته كوارث طبيعية ناتجة عن تغير المناخ، مثل الفيضانات المفاجئة الأخيرة التي أثّرت على أكثر من 100 ألف شخص، إلى جانب النزوح الداخلي الواسع الذي طال نحو 400 ألف مكسيكي أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب الابتزاز والخطف وأعمال العنف.