تشيلسي يدخل سباق التعاقد مع الموهبة البرازيلية فيتور روكي
كشفت تقارير صحفية، أن نادي تشيلسي الإنجليزي يستعد لدخول منافسة قوية مع مانشستر يونايتد، من أجل الظفر بخدمات المهاجم البرازيلي الشاب فيتور روكي، نجم فريق بالميراس.
ويقدم روكي (20 عامًا) موسمًا استثنائيًا في الدوري البرازيلي، حيث سجل 13 هدفًا في 28 مباراة خلال عام 2025، ما جعله محط أنظار عدة أندية أوروبية كبيرة، من بينها مانشستر يونايتد وتوتنهام ووست هام.
ووفقًا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن نادي تشيلسي أبدى اهتمامًا جديًا بضم اللاعب، في ظل رغبة المدرب إنزو ماريسكا في تدعيم خط الهجوم بمهاجم صريح قادر على تقديم الإضافة، خاصة بعد تراجع مستوى الثنائي جواو بيدرو وليام ديلاب.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة بالميراس لن تتخلى بسهولة عن نجمها الواعد، حيث تطلب ما لا يقل عن 50 مليون يورو مقابل بيعه خلال الميركاتو الصيفي المقبل.
وكان روكي قد استعاد بريقه مؤخرًا بعد فترة صعبة قضاها مع برشلونة الإسباني وإعارته إلى ريال بيتيس، ليعود اليوم إلى واجهة الاهتمام الأوروبي كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البرازيل.
ومع سياسة تشيلسي الأخيرة في الاستثمار بالمواهب الشابة، يبدو أن النادي اللندني يرى في فيتور روكي قطعة جديدة يمكن أن تساهم في بناء مشروعه المستقبلي الطموح.
يتطلع نادي تشيلسي لمواصلة انتفاضته في دوري أبطال أوروبا عندما يواجه فريق كاراباج الأذربيجاني، مساء الأربعاء، على ملعب "توفيق بهراموف الجمهوري"، ضمن منافسات الجولة الرابعة من البطولة.
أهداف الفريقين
يسعى تشيلسي لتحقيق فوزه الثالث على التوالي في البطولة لتعزيز حظوظه في التأهل لدور الثمانية، فيما يطمح كاراباج في تقديم مفاجأة أمام أحد عمالقة إنجلترا.
رغم صعوبة المهمة، يمنح فارق الإمكانيات والتاريخ البلوز أفضلية للفوز، بينما سيحاول الفريق الأذربيجاني استغلال عاملي الأرض والجمهور لتقديم مباراة قوية هذا الموسم.
أداء الفريقين وتحليل المباراة
يدخل تشيلسي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير في الدوري الإنجليزي على توتنهام 1-0، تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا الذي أعاد التوازن والانضباط للفريق بعد الهزيمة الافتتاحية أمام بايرن ميونخ.
في المقابل، يواجه كاراباج بقيادة المدرب المخضرم جوربان جوربانوف تحديًا صعبًا أمام البلوز، رغم سجله المميز هذا الموسم بفوزه على بنفيكا وكوبنهاجن، إلا أن خسارته أمام أتلتيك بلباو أظهرت صعوبة مواجهة الفرق الكبرى.


