خبراء اقتصاد: صفقة الديار القطرية تعزز النمو وتدعم استراتيجية الحكومة لجذب الاستثمار
أكد مستثمرو منطقة العاشر من رمضان، أن مصر لا تزال تحتل موقعًا بارزًا بين الدول الجاذبة للاستثمارات الكبرى، مع استمرار تدفق الاستثمارات العربية والأجنبية على السوق المصرية، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وسياسات الحكومة في دعم بيئة الأعمال.

توقيع صفقة الديار القطرية الذراع الاستثمارية لصندوق السيادي القطري بقيمة 27.7 مليار دولار
وجاءت تصريحات المستثمرين بالتزامن مع توقيع صفقة الديار القطرية، الذراع الاستثمارية لصندوق السيادي القطري بقيمة 27.7 مليار دولار، والتي تُعد من أكبر الصفقات الاستثمارية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث تشير هذه الصفقة الضخمة إلى قدرة مصر على جذب رؤوس أموال كبيرة وتوفير بيئة مناسبة للمشروعات الكبرى.
من جانبه أكد أيمن رضا، أمين مستثمري العاشر من رمضان، أن الاستثمارات الأجنبية تلعب دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد المصري وسداد المديونيات الوطنية، مشيرًا إلى أن الحكومة تبذل جهودًا كبيرة لجذب الاستثمارات وتسهيل تنفيذ المشروعات الكبرى. وأضاف رضا أن هذه الاستثمارات توفر فرص عمل بالمليارات، وتدعم دفع الضرائب، وتشغيل الأسواق، وخلق المزيد من الفرص الاقتصادية المتنوعة، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة ورفع معدلات النمو الاقتصادي.
الصفقة القطرية ستسهم في رفع معدلات التشغيل والتوظيف
وأشار رضا في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، إلى أن الصفقة القطرية في منطقة علم الروم ستسهم في رفع معدلات التشغيل والتوظيف، واستقطاب نوعيات جديدة من الاستثمارات السياحية والخدمية، وربطها بالمشروعات المحلية الكبرى، ما يعزز التكامل الاقتصادي بين القطاعين العام والخاص.

وتعكس هذه الخطوة الكبيرة ثقة المستثمرين الدوليين والعرب في الاقتصاد المصري، في ظل وجود إجراءات واضحة لتسهيل الاستثمار، وإعادة هيكلة التراخيص، وتوفير بيئة أعمال شفافة، ودعم المشاريع الكبرى من قبل الحكومة، وهو ما يجعل مصر من أكثر الدول جذبًا للاستثمارات على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
توسيع قاعدة التشغيل و تحفيز النمو الاقتصادي
كما أكد خبراء اقتصاد لـ"إيجبتك"، أن هذه الصفقات ستساهم في تحفيز النمو الاقتصادي، وتوسيع قاعدة التشغيل، وزيادة فرص الاستفادة من الموارد المحلية، وتطوير البنية التحتية والمناطق الصناعية والسياحية، بما يعكس نجاح استراتيجية الحكومة في تعزيز جاذبية السوق المصري وتحقيق التنمية المستدامة.