رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة ييل الأميركية: الأدلة في دارفور تشير لحجم قتل لا يقارن سوى بالإبادة في رواندا

جامعة بيل الأمريكية
جامعة بيل الأمريكية

قالت جامعة بيل الأمريكية أن الأدلة في “دارفور” تشير لحجم قتل لا يقارن إلا بالإبادة في رواندا، وشهدت مدينة “الفاشر” جرائم فظيعة من قتل المدنيين بالإضافة للمجاعة التي مر بها المدنيين، وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بوقت سابق من خطورة الأوضاع الإنسانية بالفاشر حسب “القاهرة الإخبارية”.

تدفق النازحون من الفاشر إلى مدينة الدبة شمال السودان 

وتدفق النازحون من الفاشر إلى مدينة الدبّة بسبب حرب الدعم السريع بسبب الحرب التي يقودها قائد ميليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو من أجل تصدير الثروات السودانية الثمينة لبعض القوى الدولية التي تعبث بأمن السودان.

وقال نائب القائد العام للجيش السوداني، الفريق ركن شمس الدين كباشي، إنهم سيجبرون ميليشيا الدعم السريع على الانسحاب من كردفان ودارفور وكل شبر من أرض السودان، والنصر سيكون حليف من يحمل الحق بدعوات الشعب.

وأضاف "كباشي" أن الجيش وقواته متمسكون بالعزيمة، والثبات في مواجهة ميليشيا الدعم السريع، والمرحلة الراهنة اختبار حقيقي لإرادة الشعب تتطلب ثباتا ميدانيا، واستعدادا متكاملا لمواجهة التحديات العسكرية، والسياسية.

 وأشار كباشي، إلى أن القوات المسلحة تستمد عزيمتها من الإيمان الشعبي، ومن إرادة الشباب في الأجهزة النظامية.

وفي سياق متصل، دعا أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى وقف فوري للحرب في السودان، معرباً عن ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع لجميع المدنيين المتضررين. 

جوتيريتش يشدد على إنهاء تدفق الأسلحة والمقاتلين لسودان 

كما شدد على أهمية إنهاء تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى البلاد، داعياً القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل عاجل لهذه الأزمة المدمرة وإنهاء كابوس العنف الذي يعيشه الشعب السوداني.

وقال جوتيريش، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "‏‏‏‏‏‎‏‏أدعو إلى وقف فوري للعمليات الحربية في السودان، أدعو إلى تقديم المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق لجميع المدنيين المحتاجين، وإنهاء تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى البلاد، أدعو القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء هذه الكابوس من العنف الآن".

وفي سياق متصل، أكد الدكتور سيد عبد الله، الناطق باسم نقابة أطباء السودان، أن الوضع الإنساني في السودان يدمي القلب، إذ أن أكثر من نصف السكان في السودان باتوا بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية بسبب استمرار الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف، والتي خلفت وراءها أكثر من 150 ألف قتيل، وأن مدينة الفاشر هي واحدة من المدن التي تعاني بشكل كبير، مشيرًا إلى أن الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع قد تفاقمت بشكل غير مسبوق، ما يجعل السكان في حالة من اليأس الشديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء