رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حفل فرقة عبد الحليم نويرة على المسرح الكبير بدار الأوبرا 27 نوفمبر

حفل فرقة عبد الحليم
حفل فرقة عبد الحليم نويرة

تنظم دار الأوبرا المصرية حفلات الموسيقى العربية، ويأتي حفل فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو أحمد عامر، ويؤديها الفنانون رحاب مطاوع، وليد حيدر، سميه وجدي، في الثامنة  مساء الخميس 27 نوفمبر على المسرح الكبير بدار الأوبرا.

حفل فرقة عبد الحليم نويرة
حفل فرقة عبد الحليم نويرة

وأتاحت دار الأوبرا حجز التذاكر "أونلاين"، من خلال الرابط https://www.cairoopera.org/...

 

تأتي هذه الحفلات برعاية وزارة الثقافة، ورئاسة الدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية، وتقام تحت إشراف أماني السعيد رئيس الادارة المركزية للموسيقى العربية والمايسترو الدكتور محمد الموجي مدير عام الموسيقي العربية.

 

يُذكر أن كشف التينور المصري العالمي رجاء الدين أحمد، أن فن الأوبرا بطبيعته يتطلب قدراً من المعرفة، لكن الأمر ليس صعباً أو معقداً، فالأوبرا تتضمن لغة شعرية مميزة، مما يستدعي من المستمع أو المهتم بهذا الفن أن يكون لديه حد أدنى من الوعي بهذا المجال، وبجانب المعرفة، الحاجة إلى طبقة صوت قوية ومميزة.

 

فن الأوبرا يرتكز بالكامل على الصوت القوي

 

أضاف رجاء الدين أحمد، خلال لقاء على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا الشرط يعود إلى أن الأوبرا هي في الأساس فن من فنون المسرح، والأداء المسرحي يعتمد بشكل كلي على القدرة الجسمانية للإنسان، والمؤدي يجب أن يمتلك صوتاً قوياً للغاية ليضمن أن الجمهور الجالس في القاعة بأكملها يمكنه سماعه بوضوح، لذا فإن فن الأوبرا يرتكز بالكامل على الصوت القوي، وهو الصوت القادر على أن يتجاوز الأوركسترا وأن يصل إلى أسماع كل الحضور في المسرح.

 

تقديم الأوبرات باللغة العربية

 

وأكد التينور المصرى أنه على الجيل الجديد والشباب الذين يمتلكون الصوت والإمكانيات، معرفة أن الأوبرا لها جمهورها الخاص، وهناك محاولات مستمرة مؤخراً لتقريب هذا الفن إلى الجمهور، مثل تقديم الأوبرات باللغة العربية، وذلك مثل بطولة أوبر السندباد في سلطنة عمان الشهر الماضي والتي قُدمت باللغة العربية، وحققت نجاحاً باهراً لأن الناس تمكنت أخيراً من فهم هذا الفن حين كانت اللغة واضحة، مما شجعهم على الحضور والمشاهدة والفهم، وهذا يؤكد أن الفن يشهد الآن تطوراً في طريقة تقديمه.

 

وأوضح أحمد أن فن الأوبرا هو في الأول والأخير موهبة فطرية، ولكنه يتطلب أيضاً قدراً كبيراً من المعرفة بهذا النوع من الفنون، ورغم أن الأوبرا قد لا تكون مستساغة أو واسعة الانتشار مثل بعض الفنون الأخرى، إلا أنها موجودة وراسخة منذ القدم، والشخص الذي يود دراسة هذا الفن يحتاج إلى أن يكون لديه معرفة عميقة وأن يقرأ في تاريخ هذه الفنون.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء