رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عباس عراقجي عن جائزة نوبل: أداة للهجوم على الدول المعادية للمصالح الغربية

عباس عراقجي
عباس عراقجي

أعرب عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، عن انتقاده لجائزة نوبل للسلام، مشيراً إلى فقدانها المصداقية بسبب استخدامها كأداة ضد الحكومات غير الغربية.

وقال بأن منح الجائزة هذا العام لـ ماريا ماتشادو التي تحرض على الحرب ضد بلادها، وتمجد مرتكبي جرائم الحرب في فلسطين، يعمق الصورة السلبية للجائزة.

وقال عراقجي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "بالنسبة للعديد حول العالم، فقد فقد جائزة نوبل المصداقية التي من المفترض أن تمنحها منذ زمن بعيد، والسبب في هذا الانهيار هو كيف تم استخدام الجائزة باستمرار كأداة للهجوم على الحكومات غير الغربية التي يُنظر إليها على أنها معادية للمصالح الغربية".

وأضاف: "إن منح جائزة السلام هذا العام لشخصية تحرض على الحرب ضد بلادها، بينما تمجد مرتكبي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب في فلسطين قد وسع بشكل كبير هذه الفكرة".

سيناتور روسي يعلق على تبرير دعم ماتشادو لضربات أمريكا على فنزويلا

قال السيناتور الروسي أليكسي بوشكوف، إن دعم كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وزعيمة المعارضة الفنزويلية، للعدوان الأمريكي على فنزويلا يؤكد مجددًا أن الجائزة لم تعد تُمنح من أجل تعزيز السلام، بل لخدمة المصالح الغربية.

وكتب السيناتور الروسي على قناته في تطبيق «تيليجرام»، قائلاً: إن «الدعم الذي قدمته ماتشادو الغزو الأمريكي ضد بلدها يُعد برهانًا إضافيًا على أن جائزة نوبل للسلام، أصبحت وسيلة لتكريس التوجهات السياسية الليبرالية الغربية، وليس لتكريم الجهود الحقيقية في سبيل السلام».

زعيمة المعارضة الفنزويلية تدعم هجمات أمريكا على فنزويلا 

وأشار السيناتور الروسي، إلى أن هذا النهج ليس جديدًا، مستشهدًا بما حدث عام 2009 عندما مُنحت الجائزة للرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما، قائلاً: إن «تلك الخطوة أثارت استغرابًا واسعًا حول العالم، حيث لم يكن لأوباما أي إنجازات ملموسة حينها تبرر حصوله على الجائزة»، مضيفًا: أن «حتى الرئيس البولندي الأسبق ليخ فاونسا، المعروف بتأييده الكبير للولايات المتحدة، حيث أعرب عن استيائه الشديد وقتها متسائلًا: «جائزة لأوباما؟ لماذا؟ إنه لم يحقق شيئًا بعد!».

وأوضح السيناتور الروسي: أن «جائزة نوبل للسلام، بدلًا من أن تكون حافزًا لتحقيق السلام، تحولت في حالة أوباما إلى تشجيع على خوض الحروب»، مشيرًا إلى أنه بعد نيله الجائزة شاركت الولايات المتحدة في الحرب على ليبيا، وانخرطت في حرب غير معلنة ضد سوريا، واستمرت في النزاع الطويل في أفغانستان.

واختتم السيناتور الروسي تصريحه: أن «جائزة نوبل للسلام، في صيغتها الحالية، لم تعد رمزًا عالميًا للسلام كما يُفترض، بل أداة سياسية تُستخدم لتلميع صورة شخصيات تخدم توجهات الغرب ومصالحه الاستراتيجية».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء