رغم استمرار العراقيل.. انطلاق القافلة الـ28 من "زاد العزة"
انطلقت اليوم الثلاثاء، القافلة الـ 28 من قوافل “ زاد العزة من مصر إلى قطاع غزة في الأراضي الفلسطينية” والتى شملت عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الغذائية والإغاثية
وأكد محمد عبيدة موفد قناة “ القاهرة الاخبارية” تحرك القافلة الـ28 فى التحرك من الأراضى المصرية وصولا إلى معبر رفح ومنه إلى معبر كرم أبو سالم لخضوع المساعدات لعمليات الفحص الإسرائيلية والتى تدخل إلى قطاع غزة بعد افراغ الحمولات التى على متنها بعد تلسيمها إلى الهيئات والنظمات الاممية ومنظمة الهلال الاحمر الفلسطينى لتوزيعها على المواطنين فى القطاع
وقال عبيدة أن القافلة الـ28 من قوافل “ زاد العزة” تحمل شاحنات محملة بالأغذية والأغطية والمراتب تمهيدا لدخولها إلى المناطق التى ينزح إليها المواطنين لتوزيعها على المستحقين من الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة
إسرائيل تعرقل دخول المساعدات
وأوضح عبيدة أن إسرائيل تستمر فى وضع عراقيل لمنع دخول المساعدات اللازمة إلى قطاع، حيث تسمح فقط بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات وهى لا تتخطى 100 او 150 شاحنة والتى تعد عدد قليل لما يحتاجها القطاع، إلا ان الاحتلال لا يسمح سوى بدخول العشرات من الشاحنات ويرفض ادخال معظهم لأسباب غير منطقية منها أنها ان تحمل مستلزمات تمثل رفاهية للشعب الفلسطينى.
وكشف عبيدة، ان الاحتلال الإسرائيلى لم يسمح سوى بدخول 3 شاحنات محملة بالوقود إلى قطاع غزة على مدار 15 يوما، مشيرا أنه تم محاول ادخالها أمس الأثنين، لكن الاحتلال رفض دخولها وتم إعادتها مرة أخرى إلى معبر رفح ، وتم ارسالها اليوم الثلاثاء فى محاولة لإدخالها لمساعدة القطاع فى تشغيل المستشفيات
إسرائيل تتحكم فى تحديد أنواع المساعدات
وأشار عبيدة ان الجانب الاسرئيلى يتحكم فى تحديد نوعية واصناف المساعدات التى يتم ادخالها إلى قطاع غزة، حيث يتم ارسال الشاحنات المحملة بجيمع الاحتياجات والاغاثات، إلا أن الموافقة على اخالها و تقع تحت يد المسوؤل فى معبر كرم أبو سالم من الجانب الإسرائيلى

