رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاتبة فنزويلية لـ"إيجبتك": المتحف الكبير هو الأكثر أصالة في زمن غاب فيه الوضوح

الكاتبة إيزابيل فرنجية
الكاتبة إيزابيل فرنجية

قالت الكاتبة الفنزويلية إيزابيل فرنجية في تصريح خاص لموقع "إيجبتك" إنه في زحام العالم المتلاطم، وفي خضمّ زمنٍ تكالبت فيه التحديات وغاب فيه الوضوح، يظل صوت مصر هو الصوت الأقدم والأكثر أصالة، صرخةُ حقٍ تكسر حاجز الضجيج. لم يكن الأمر مجرد افتتاح صرح معماري ضخم، بل كان بيانًا تاريخيًا كتبته أرض الكنانة للعالم: "أنا هنا، أمّ الحضارات، ونبع السلام الذي لا ينضب".

وأضافت: لقد أضاءت مصر الخضراء مسرح العالم بافتتاح "المتحف المصري الكبير"، صرح الفخر الذي خطّ التاريخ على جدرانه، ليسطّر للأجيال الجديدة وللعرب قاطبة رسالة مفادها: إنَّ العزّة والأصالة لا تموت، وإنّ الهوية تصان بالبناء والإنجاز، لا بالخضوع واليأس.

نعم، روت مصر الاغتراب، شغف وتعطش محبسها للبهية.  فمصر ليست مجرد وطن، بل هي الرواية التي نعيش بها في كل زاوية من زوايا الأرض. هذا الشغف المخبأ في "محبس الروح" تجاه "البهية"، هو القوة الدافعة التي جعلت المستحيل ممكنا.

المتحف الكبير رسالة محبة وسلام

وأشارت إلي إن المتحف المصري الكبير هو التجسيد المادي لهذا الشغف. إنه الرد الصلب والشاكر على كل من راهن على غياب الدور أو تلاشي الأثر. إنه منارة البناء التي ترفض أن تكون الأمة العربية في مستنقع الحروب والظفر الهش، بل تدعوها للنهوض والاحتفاء بذاكرتها العظيمة. هنا، على أرض الحضارة، أطلقت القيادة رسالة واضحة: قوتنا في تاريخنا، ومستقبلنا في قدرتنا على صيانة هذا التاريخ وتقديمه للعالم كرسالة سلام ومحبة.

شكرًا لمصر 

واستكملت لقد استعادت مصر كبرياءها وعزتها، وذكرت الجميع بأن يدها التي تحفر في باطن الأرض لتكشف عن كنوز الأجداد، هي ذات اليد التي تبني المستقبل وتطلق المشاريع العملاقة واختتمت قائلة :" شكرالمصر، لأنها ستبقى دوما القدوة في العطاء، والملجأ في الشوق" 

وشكرًا عظيمًا لقيادتها الحكيمة التي أثبتت للعالم أن صون التراث وبناء الحاضر هما وجهان لعملة واحدة، وأنّ العهد بين الشعب و"البهية" عهدٌ لا يغترب، بل يروى فخرًا وإنجازًا تحيا مصر، منارة الحضارة والسلام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء