ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا يثير مخاوف صحية في البرازيل
في خطوة أثارت قلق الكثير من الأشخاص حول العالم من مخاوف ظهور سلالة جديدة من كورونا، أعلن عدد من الباحثون عن ظهور فيروس جديد يسمي BRZ batCoV في نوع من الخفافيش الصغيرة الآكلة للحشرات، وفقا لما ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وحسب الصحيفة أكد الباحثين أن خطر الفيروس على البشر لا يزال واضح حتى الان.
وقالت برونا ستيفاني سيلفريو، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إنهم ليسوا متأكدين حتى الآن من قدرة الفيروس الجديد على إصابة البشر، لافتة إلى أنهم يأملون في إجراء مزيد من التجارب هذا العام في مختبرات عالية الأمن البيولوجي لتحديد المخاطر التي قد يشكلها هذا الفيروس الجديد على البشر.
وفحص الباحثون مجموعة من الخفافيش شمال شرقي البرازيل، ووجدوا أن الفيروس الجديد يظهر «تشابهاً كبيراً» مع سلالات فيروسات كورونا المرتبطة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) الموجودة لدى البشر والإبل.
وأوضح الفريق أن الفيروس الجديد يمتلك تسلسلاً جينياً يتشابه بنسبة 72 في المائة تقريباً مع جينوم فيروس «ميرس».
وعلى وجه التحديد، اكتشف الباحثون تشابها بنسبة 71.74 في المائة بين بروتين سبايك الموجود على سطح الفيروس الجديد، الذي يساعد الفيروس على الالتصاق بالخلايا، وبروتين سبايك الخاص بفيروس «ميرس».
خفاش أكل الحشرات موطنه الأصلي الأمريكيتان، ويمتد من جنوب المكسيك إلى البرازيل، ويقول العلماء إنه أكثر شيوعًا في أنواع الموائل الرطبة، ويمكن العثور عليه في بعض الغابات النفضية الجافة، وهو ليلي في الغالب، حيث يبيت في الكهوف والمناجم خلال النهار، ويخرج بعد غروب الشمس بقليل لمدة تتراوح بين 5 و7 ساعات من النشاط.
ويذكر أن كشفت دراسة حديثة أن الأطفال أكثر عرضة لتشخيص التوحد واضطرابات النمو العصبي الأخرى إذا أصيبت أمهاتهم بعدوى «كوفيد-19» أثناء الحمل، بحسب شبكة «سي إن إن».
حلل باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام أكثر من 18 ألف ولادة حدثت بين مارس 2020 ومايو 2021، حيث قاموا بتقييم سجلات اختبارات «كوفيد-19» المؤكدة مختبرياً بين الأمهات وتشخيصات النمو العصبي لأطفالهن حتى سن الثالثة.
ووجدوا أن الأطفال المولودين لأمهات أصبن بـ«كوفيد-19» أثناء الحمل كانوا أكثر عرضة بشكل ملحوظ لتشخيص إصابتهم باضطراب النمو العصبي من أولئك المولودين لأمهات لم يُصبن بعدوى أثناء الحمل: أكثر من 16 % مقابل أقل من 10 في المائة، أو خطر أعلى بمقدار 1.3 مرة بعد تعديل عوامل الخطر الأخرى.

