رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصطفى البرغوثي يهاجم قرار الكنيست بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

مصطفى البرغوثي
مصطفى البرغوثي

علق الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، على قرار لجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلي بالموافقة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا بأن هذا القرار يعكس النزعة الفاشية داخل المنظومة الإسرائيلية.

وطالب المجتمع الدولي والعربي والإسلامي بالتحرك لمواجهة صعود الفاشية الصهيونية وقوانينها.

وقال البرغوثي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "إقرار لجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلي لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يعبر عن المضمون الفاشي الخطير للمنظومة الإسرائيلية و يكرس نظام الأبرتهايد العنصري الوحشي ضد الشعب الفلسطيني، المجتمع الدولي بما فيه العربي و الإسلامي بأسره مطالب بالتصدي لصعود الفاشية وقوانينها".

هيئة شؤون الأسرى: الإعدام كشف الوجه الحقيقي للاحتلال

وفي سياق متصل، حذر ثائر شريتح، المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، من الخطوة الخطيرة التي أقدمت عليها لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي، بعد مصادقتها على طرح مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل "كشفًا صريحًا عن الوجه الحقيقي للدولة الإسرائيلية التي تحكمها عصابة متطرفة"، على حد تعبيره.

وأوضح ثائر شريتح، في تصريحات خاصة لقناة القاهرة الإخبارية، أن هذا المشروع لا يمكن النظر إليه إلا بوصفه محاولة انتقامية من الأسرى الفلسطينيين، مشيرًا إلى أنه يأتي في وقت تسعى فيه حكومة الاحتلال إلى التغطية على جرائمها المتواصلة في قطاع غزة، عبر تصعيد جديد يستهدف كسر إرادة الأسرى وشرعنة القتل تحت غطاء القانون.

إسرائيل تمارس الإعدام 

وأشار متحدث هيئة الأسرى، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يطبق فعليًا سياسة الإعدام منذ سنوات، من خلال التعذيب الممنهج والإهمال الطبي المقصود والتجويع المتعمد، مؤكدًا أن العامين الماضيين شهدا استشهاد أكثر من 81 أسيرًا فلسطينيًا داخل السجون بسبب هذه الممارسات القمعية، وأن إقرار مشروع قانون الإعدام ليس سوى "إعلان رسمي لشرعنة جرائم القتل الميداني" التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين يوميًا، مشددًا على أن الاحتلال يسعى لإضفاء طابع قانوني على جرائمه في محاولة لتبرير ما لا يمكن تبريره أمام المجتمع الدولي.

وأوضح ثائر شريتح، أن اللجنة الأمنية في الكنيست، التي دفعت بمشروع القانون إلى الأمام، تضم شخصيات معروفة بتطرفها وعدائها للفلسطينيين مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وهما من أبرز الداعمين لفكرة تنفيذ الإعدامات داخل السجون، وأن اللجنة تعمل على تمرير القانون بشكل سريع، تمهيدًا للمصادقة عليه في القراءة الأولى يوم الأربعاء المقبل، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لاستثمار هذه الخطوة سياسيًا لتعزيز تماسك حكومته اليمينية التي تواجه تراجعًا في شعبيتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء