خلاف عائلي يصل للمحاكم.. وريثة وائل الإبراشي في مواجهة عمتها بسبب الميراث
في قصة تبدو وكأنها مأخوذة من دراما تليفزيونية، تتعرض عائلة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي لاختبار قاسٍ.
فبعد أشهر قليلة من رحيله المفاجئ، انفجر خلاف مرير حول تركة الفقيد، لتجد ابنته الوحيدة، سارة، نفسها في مواجهة قضائية ضد عمتها.
صراع على التركة.. "منزل" الإبراشي في مهب الريح
الأزمة التي هزت أركان العائلة بدأت عندما حاولت سارة الإبراشي حصر تركة والدها الذي رحل في يناير 2022، لتفاجأ بمعوقات من جانب عمتها، التي يُقال إنها تضع يدها على بعض ممتلكات الاعلامي الراحل.
مصادر مقربة من العائلة أكدت أن النزاع لم يقتصر على الأموال فقط، بل امتد ليشمل عقارات وممتلكات أخرى، وهو ما دفع الابنة لعدم التردد في اللجوء إلى القضاء.
في المقابل، يلتزم الطرف الآخر الصمت، في الوقت الذي تتردد فيه أنباء عن محاولات للصلح بين الأطراف، لكن حتى الآن، يبدو أن المحاكم هي ساحة الفصل الوحيدة.
نزاع حول التركة
يأتي هذا النزاع ليضيف فصلاً جديدًا من المآسي على عائلة الإبراشي، التي لم تتعافَ بعد من رحيل الإعلامي البارز بعد صراع طويل مع المرض.
كما يبرز أهمية حسم قضايا الميراث بشكل قانوني وسريع لتجنب الخلافات العائلية التي قد تظهر بعد رحيل الأب.
خلف الكواليس.. التفاصيل القانونية
وفقًا للمعلومات، اتخذت سارة الإبراشي الإجراءات القانونية اللازمة، حيث قامت بفتح ملف قضائي للمطالبة بحقها في الميراث.
وتتركز القضية على حصر التركة وتقسيمها وفقًا للشرع والقانون.
مثل هذه القضايا قد تستغرق وقتًا في المحاكم، خاصة إذا كان هناك نزاع على ممتلكات أو أرصدة بنكية أو عقارات. وفي هذه الحالة، يكون الأمر مرهونًا بالوثائق الرسمية التي تثبت ملكية الإبراشي لهذه الممتلكات، بالإضافة إلى الحكم الشرعي في تقسيم الميراث بين الورثة.
هذا الاطور الأخير يضع عائلة الإبراشي في موقف صعب، ويثير تساؤلات حول كيفية إدارة التركات بعد وفاة أصحابها، وضرورة وجود وصية واضحة أو إجراءات مسبقة لتجنب مثل هذه النزاعات المستقبلية.
وقضت محكمة استئناف القاهرة برفض الدعوى المقامة من شقيقة الإعلامى الراحل وائل الأبراشي والمتعلقة بتنازله عن إحدى أملاكه لصالح ابنته الوحيدة والتي طالبت بإبطال هذا التصرف بزعم أنه تم خلال مرض الموت.
