رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير بريطاني: نتطلع لقمة مرتقبة بين ستارمر والرئيس السيسي| فيديو

وزير الدولة البريطاني
وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط

أكد هيمش فالوكنر، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن العلاقات بين المملكة المتحدة ومصر تمثل نموذجًا فريدًا لشراكة تاريخية راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح الاستراتيجية المشتركة، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين يمتد لعقود طويلة ويشهد اليوم مرحلة جديدة من التطور والتكامل في مختلف المجالات.

وتحدث هيمش فالوكنر، خلال مقابلة خاصة على شاشة القاهرة الإخبارية، بإعجاب عن عمق الروابط الثنائية بين القاهرة ولندن، مؤكدًا أن تلك العلاقة لم تُبنَ في يوم وليلة، بل هي ثمرة سنوات طويلة من الثقة والعمل المشترك الذي انعكس على الملفات الاقتصادية والثقافية والأمنية بين البلدين.

شراكة راسخة وتاريخ ممتد

وأوضح الوزير البريطاني، أن العلاقات المصرية البريطانية "ليست وليدة اللحظة"، بل جاءت نتيجة إرث طويل من التعاون في ملفات متعددة، من التعليم إلى التنمية الاقتصادية، مرورًا بمشروعات البنية التحتية والحفاظ على التراث، وأن هذا التعاون لم يتوقف عند الجانب الحكومي فحسب، بل امتد ليشمل القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والثقافية في البلدين.

وأضاف هيمش فالوكنر، أن بلاده تنظر إلى مصر باعتبارها "ركيزة الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، موضحًا أن موقعها الجغرافي ودورها السياسي البارز يجعلان منها شريكًا لا غنى عنه في دعم الأمن الإقليمي وتعزيز التنمية المستدامة.

تعاون حضاري مستدام

وتحدث الوزير البريطاني، بفخر عن مشاركة المملكة المتحدة في دعم افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن زيارته الأخيرة إلى القاهرة جعلته يشعر بالاعتزاز لأن بلاده ساهمت ولو بقدر بسيط في هذا المشروع الحضاري العظيم، وأن التعاون شمل دعمًا فنيًا وبيئيًا من جانب المؤسسات البريطانية لضمان أن يواكب افتتاح المتحف أعلى المعايير العالمية في مجالات الحفاظ على التراث والبيئة، موضحًا أن هذه التجربة المشتركة تجسد روح التعاون بين البلدين في خدمة الإنسانية وحماية التاريخ الثقافي.

وقال هيمش فالوكنر، إن المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد صرح أثري، بل هو جسر ثقافي بين الماضي والمستقبل، يعبّر عن قدرة مصر على الجمع بين الأصالة والحداثة، في الوقت الذي يبرز فيه اهتمام المجتمع الدولي بدعم جهودها في صون التراث بطرق مستدامة ومسؤولة.

استثمارات في الطاقة والتعليم

وفي سياق حديثه عن التعاون الاقتصادي، أكد الوزير البريطاني، أن المملكة المتحدة تتطلع إلى زيادة استثماراتها في مصر، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة، والتعليم، والتكنولوجيا، وهي قطاعات وصفها بأنها تمثل مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأن العديد من الشركات البريطانية تدرس حاليًا فرص الدخول في مشروعات الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية داخل السوق المصرية، موضحًا أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية وإمكانات طبيعية تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة في المنطقة.

وأضاف هيمش فالوكنر، أن بلاده ترى في مصر وجهة جاذبة للمستثمرين البريطانيين لما تتمتع به من استقرار سياسي واقتصادي، فضلًا عن الإصلاحات التشريعية التي ساعدت على تحسين مناخ الاستثمار خلال السنوات الأخيرة.

القاهرة الإخبارية 
القاهرة الإخبارية 

قمة مرتقبة لتعزيز التعاون

وفي ختام تصريحاته، كشف وزير الدولة البريطاني، عن تطلع بلاده إلى أن تشهد المرحلة المقبلة قمة استثمارية كبرى في القاهرة تجمع بين رئيس الوزراء البريطاني والرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن هذه القمة ستكون فرصة مثالية لبحث آفاق التعاون الجديدة بين البلدين، وأن الهدف من القمة هو نقل العلاقات الاقتصادية إلى مستوى استراتيجي أوسع، من خلال إطلاق مبادرات مشتركة في مجالات التنمية المستدامة والطاقة النظيفة والبحث العلمي، بما يعزز مكانة مصر كشريك أساسي للمملكة المتحدة في المنطقة.ش

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء