المنشد إيهاب يونس: حفل المتحف الكبير يوثق لحظة خالدة في تاريخ مصر| فيديو
كشف المنشد الكبير إيهاب يونس عن كواليس مشاركته المميزة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، وأن الحفل كان مختلفًا بكل المقاييس ويمثل لحظة فريدة في تاريخ مصر والعالم، معربًا عن فخره الكبير بالمشاركة في هذه الاحتفالية العالمية التي شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من قادة الدول والشخصيات البارزة، مشيرًا إلى أن ردود الأفعال التي تلقاها عقب الحفل كانت مصدر سعادة واعتزاز لا يوصف، قائًلا: "ده حفل هيتسجل في التاريخ، وشرف لأي فنان إنه يكون جزء منه."
كواليس الاستعداد للحفل
ورداً على سؤال حول استعداداته للمشاركة في هذا الحدث الاستثنائي، أوضح إيهاب يونس، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة سي بي سي، أن التحضيرات بدأت منذ وقت طويل، مضيفًا: "تلقيت مكالمة اختياري في شهر يونيو، وكان المفترض أن الحفل يُقام قبل كده، لكن الظروف اللي مرت بيها البلد خلتنا نأجله"، وأنه بعد التأجيل ظن أن مشاركته قد أُلغيت، لكنه فوجئ بإعادة التواصل معه لاحقًا لتأكيد وجوده في الفقرة الصوفية، موضحًا أن ذلك منحه حافزًا أكبر لتقديم أداء مميز يليق بعظمة الحدث ومكانته التاريخية.
وتحدث المنشد إيهاب يونس، عن تفاصيل الفقرة الصوفية التي قدمها في الحفل، كاشفًا أنه هو من اقترح تقديم أنشودة للشاعر الصوفي الكبير الحلاج، لما تحمله كلماته من عمق روحاني وجمال لغوي يتناسب مع طبيعة الحدث، قائًلا: "أنا اللي اخترت الكلمات وطرحتها على الموسيقار الكبير هشام نزيه، وسعدت جدًا إنه وافق على الفور، وقال إنها مناسبة جدًا للمشهد وللجو العام للاحتفالية"، وأن هذا التعاون مع هشام نزيه كان من أجمل التجارب في مسيرته الفنية، لما يتمتع به الأخير من رؤية موسيقية راقية وقدرة على المزج بين الأصالة والمعاصرة.
بروفات تقنية وأداء دقيق
وعن كواليس البروفات قبل الحفل، أوضح إيهاب يونس، أنها كانت "تقنية أكتر من فنية"، مشيرًا إلى أن الجانب الفني لم يحتج إلى وقت طويل بفضل خبرة الفريق وتجانس الأداء، قائًلا: "الحمد لله أنا في البروفات الفنية ما خدناش وقت، لأني من النوع اللي بياخد الأوردر مرة وينفذ على طول.. كنت فاهم المطلوب مني كويس جدًا"، وأن الحفل كان يتميز بدقة تنظيمية عالية، حيث تم الاهتمام بأدق التفاصيل لضمان تقديم عرض عالمي يليق بمكانة مصر وتاريخها العريق أمام العالم.
أما عن ردود الأفعال بعد الحفل، فقد أعرب إيهاب يونس، عن سعادته الكبيرة بما تلقاه من إشادات على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلًا: "بمجرد ما نزلت من على الستيدج، لقيت فيدباك رهيب من الناس على السوشيال ميديا، وكمية تعليقات حلوة خلتني فخور جدًا"، متابعًا: "الناس هي اللي قالت مش أنا.. قالوا إن أدائي كان مختلف، وإن الفقرة بتاعتي كان ليها روح خاصة"، وأن ما أسعده أكثر هو أن الحفل كله كان لوحة فنية متكاملة، ضمت جهود فنانين ومبدعين في مجالات متعددة.

احتفالية مبهرة تليق بعظمة مصر
وفي ختام حديثه، وصف إيهاب يونس، افتتاح المتحف المصري الكبير بأنه "حدث استثنائي سيظل محفورًا في ذاكرة التاريخ"، مشيدًا بالتنظيم العالمي الذي عكس قدرة مصر على تقديم نموذج راقٍ من الفن والحضارة أمام العالم، قائًلا: "اللي حصل مش مجرد حفل.. دي كانت رسالة من مصر للعالم إنها قادرة تجمع بين التاريخ والفن والتكنولوجيا في مشهد واحد مبهر"، وأن هذه المشاركة كانت بمثابة وسام على صدره، لأنها تمثل تجسيدًا حقيقيًا لقوة مصر الناعمة التي تمتد جذورها في عمق التاريخ وتصل رسائلها إلى كل أرجاء العالم.