من داليا زيادة إلى شيراز خالد.. التطور الطبيعي لـ«خيانة الأوطان»|تفاصيل
أشعلت السودانية شيراز خالد، التى تحمل رتبة رائد في قوات الدعم السريع، غضبا عالميا بعدما تداول رواد التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لها وهي تحرض على اغتصاب النساء السودانيات بحجة تطهير جنسهن.
وفي التعليقات على الفيديو المتداول، شبهها البعض بالمصرية “ داليا زيادة” ، التي تُعرف نفسها بأنها حقوقية تُدافع عن السلام، بينما تُدلي بتصريحات مستفزة حول القضية الفلسطينية في مناصرة علنية للاحتلال الإسرائيلي الذي شن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة لأكثر من عامين، فمثلتا بذلك رمزا للخيانة لأوطانهم.
«شيراز خالد» تدعو لاغتصاب نساء السودان
تداول الإعلام السوداني ووسائل التواصل الاجتماعي اسم شيراز خالد، على أنها «رائد » تظهر بزي قوات الدعم السريع في فيديوهات وصور متداولة، وتُقدم نفسها كقائدةٍ أو شخصية بارزة داخل التشكيلات العسكرية .
وتظهر مزاعم في صفحات محلية أن اسمها الحقيقي «خادم الله خشمين/خادم الله خالد محمد الأمين» أو أسماء مشابهة، مع الاشارة إلى أن «شيراز» اسم حركي.

المصادر التي تناقش أصلها تميل إلى القول بأنها سودانية ومن دارفور، لكن هناك أنباء تشير إلى أنها تحمل جنسية دول مجاروة للسودان .
تظهر شيراز، في مقاطع وصور قصيرة على" تيك توك، إنستجرام وفيسبوك" تُظهرها بزي قوات الدعم السريع وهي تلقي خطبًا، تقود هتافات، أو تشارك في فعاليات دعائية داخل مناطق سيطرة التشكيلات الموالية. وبعض الفيديوهات تحمل طابعا تحريضيًا أو دعائيًا لمواقف القادة.
ظهرت المرأة في عدد من مقاطع الفيديو بينما تقوم بالتحريض على أعمال عنف أو إهانات ضد نساء في شمال السودان.
داليا زيادة.. خائنة بدرجة حقوقية
على الجانب الأخر من الطيف تظهر داليا زيادة، التى تتعمد إثارة الجدل بتصريحاتها ضد المقاومة الفلسطينية وتعطي الحق للاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ إبادة جماعية على الفلسطينيين سواء في مقابلات مع وسائل إعلام تابعة للكيان أو على صفحاتها الرسمية.
تُعرف زيادة، نفسها، بأنها كاتبة ومحللة سياسية وحقوقية مصرية معروفة بعملها في الحقل المدني والتحليلي لقضايا الحوكمة والأمن الإقليمي.

في 2024–2025 تصاعدت ضِدها حملة نقدية واتهامات وصلت في بعض المنشورات إلى وصفها بـ«مؤيدة لإسرائيل» أو حتى «جاسوسة».
وفقًا لأقوالها، شغلت زيادة، مناصب تنفيذية وإدارية في مراكز بحثية ومنظمات مجتمع مدني (مرتكزة على سيرتها: مديرة/مؤسسة لـ«معهد الديمقراطية الليبرالية» و«مركز ميم لدراسات الشرق الأوسط والبحر المتوسط الشرقية»، وتعاونت مع مؤسسات دولية).
ظهرت على قنوات إعلامية وصفحات يوتيوب ومنشورات وجهت لها اتهامات متعددة ووصفها البعض بأنها «عميلة»

