رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد عبد النعيم: ثروت عكاشة نقل الثقافة من مفهومها الضيق إلى المعنى الأشمل|خاص

أحمد عبد النعيم
أحمد عبد النعيم

قال الفنان التشكيلي أحمد عبد النعيم، رسام الكاريكاتير، الدكتور ثروت عكاشة لم يكن مجرد مسؤول، بل كان رجلًا مثقفًا لديه مشروع ثقافي واضح، استطاع أن ينقل الثقافة من مفهومها الضيق إلى معنى أشمل يضم الإرشاد والتنوير، فشهدت تلك الفترة زخمًا كبيرًا في كل المجالات الثقافية، من مجلات وصحف ونقد وأدب وفن تشكيلي، وخرج منها جيل كامل من المبدعين الذين أثروا الحياة الثقافية في مصر.

الستينات جيلًا متوافقًا تمامًا مع أهداف الثورة 23 يوليو

وأوضح في تصريحات خاصة لـ «إيجبتكِ»، أن جيل الستينات كان جيلًا متوافقًا تمامًا مع أهداف ثورة 23 يوليو 1952، بل وحتى الجيل الذي سبقه مثل طه حسين والعقاد ونجيب محفوظ كانوا داعمين للحركة الثقافية الجديدة، ولم تكن هناك فجوة بين الأجيال، بل تماثل وتواصل مثمر، كان هناك مجلات ثرية مثل الغد والثقافة حيث كان نجيب محفوظ يكتب نقدًا لأعمال روائيين شباب مثل صنع الله إبراهيم ويحيى الطاهر عبد الله وإبراهيم أصلان، كان لدين زخم ثقافي دون الغرور وهو ما خلق حالة فنية ناضجة ومتصلة عبر الأجيال.

الثقافة ترفض كل ما هو رديء

وأضاف: أن تلك المرحلة كانت حالة ازدهار حقيقية في كل شيء، كانت الثقافة ترفض كل ما هو رديء، ففي الفن التشكيلي ظهر يوسف كمال وصلاح طاهر وبيكار ومحمد صبري، وفي الأدب نجيب محفوظ وطه حسين وإحسان عبد القدوس، وفي الصحافة مصطفى أمين وعلي أمين وأنيس منصور وفتحي غانم، وفي الغناء محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ ووردة، موضحًا أن المناخ العام وقتها كان طاردًا لكل ما هو رديء، فالفن الشعبي كان لدينا محمد رشدي وعبد المطلب ومحمد قنديل والكحلاوي وراقيًا ومعبرًا عن وجدان الناس.

وأشار إلى: أن المجتمع المصري في تلك المرحلة كان مجتمعًا ينهض ثقافيًا وفنيًا واجتماعيًا، وأدبيًا وأن الحالة العامة كانت حالة وعي وتنوير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء