الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه بشأن انتخابات تنزانيا
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، الحكومة التنزانية إلى مواصلة جهودها نحو ترسيخ نظام التعددية الحزبية والانخراط في حوار منفتح وشامل مع جميع الأطراف المعنية، وعلى رأسها أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز المسار الديمقراطي في البلاد.
وأعرب الاتحاد في بيان عن قلقه بشأن الأحداث التي جرت خلال الانتخابات الرئاسية في تنزانيا، يوم الأربعاء، الماضي، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والحوار الشامل.
وأشار البيان إلى أن التقارير الموثوقة تفيد بوقوع قتلى وإصابات تثير قلقًا، داعيًا السلطات إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس للحفاظ على الأرواح البشرية.
وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي يُثمّن شراكته الطويلة الأمد مع تنزانيا، في إطار الالتزامات المشتركة المنصوص عليها في اتفاقية "ساموا" بين الاتحاد الأوروبي ومنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، لا سيما في ما يتعلق بالأولويات الاستراتيجية المشتركة.
وتشهد تنزانيا حالة من التوتر المتصاعد بعد اندلاع احتجاجات عنيفة أعقبت الانتخابات الأخيرة، وسط تضارب في الروايات بين الحكومة والمعارضة بشأن حصيلة الضحايا.
وقال حزب المعارضة الرئيسي، اليوم الجمعة، إن مئات المواطنين لقوا مصرعهم خلال مظاهرات عمت عدداً من المدن، احتجاجاً على ما وصفوه بـ"الانتخابات المزورة" والإقصاء المتعمد لمرشحي المعارضة من السباق الرئاسي، بحسب وكالة "رويترز".
في المقابل، أكدت الحكومة أنها تعمل على استعادة النظام العام بعد "حوادث منفصلة"، دون أن تقدم أرقاماً دقيقة عن عدد القتلى أو المصابين، فيما امتنعت عن الرد على طلبات التعليق من وسائل الإعلام المحلية والدولية.