"فتح": إعادة احتلال غزة بالقوة ينسف ما تبقى من سلام
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن إعلان حكومة الاحتلال المضي في خطة احتلال قطاع غزة، بالتوازي مع التحضيرات للمصادقة على ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، يكشف بوضوح أن الحرب على غزة والضم في الضفة وجهان لمشروع استعماري واحد يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وقال عبدالفتاح دولة، المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح"، في بيان منذ قليل إن أي محاولة لفرض الضم أو إعادة احتلال غزة بالقوة تعني نسف ما تبقى من عملية السلام، وجرّ المنطقة بأسرها إلى دوامة جديدة من العنف وعدم الاستقرار.
مخططات العدو الإسرائيلي لن تكتسب أي شرعية
وأكد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، على أن الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وحدة جغرافية وسياسية واحدة لا تقبل القسمة أو التجزئة، وأن كل هذه المخططات العدوانية لن تمر ولن تكتسب شرعية، لأن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال حق ثابت لا يسقط بالتقادم.
يجب إلزام الاحتلال الإسرائيلي بقرارات الأمم المتحدة
وحمّلت حركة فتح حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات الخطيرة، ودعت الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي إلى وقف هذا المسار العدواني فورًا، والضغط على حكومة الاحتلال عبر إجراءات عملية رادعة وملزمة بالانصياع للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.



