رفع 175 طن قمامة من شوارع سمنود خلال 24 ساعة
نفذت رئاسة مركز ومدينة سمنود بمحافظة الغربية، حملة مكثفة استمرت 24 ساعة، تمكنت خلالها من رفع نحو 175 طنًا من القمامة والمخلفات وتراكمات الأتربة من الشوارع والطرق الفرعية داخل المدينة والقرى التابعة لها.
يأتي ذلك في إطار توجيهات اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، بضرورة الحفاظ على المظهر الجمالي للمراكز والمدن ورفع كفاءة النظافة العامة، في خطوة تعكس التزام الجهاز التنفيذي بتحسين جودة الحياة وتوفير بيئة صحية ونظيفة للمواطنين.
وقال السيد عبدالعال رئيس مركز ومدينة سمنود، في تصريحات له إن الحملة استهدفت الشوارع الجانبية والرئيسية وامتدت إلى القرى التابعة، وذلك في إطار خطة متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة النظافة وإعادة الانضباط للمشهد العام في الطرق والميادين.
وأشار إلى أنه تم تمهيد وتسوية الطرق الترابية لتسهيل حركة سير المواطنين والمركبات، خاصة في المناطق التي تتأثر بتقلبات الطقس وتراكم الأتربة، مما يسهم في تقليل المعاناة اليومية للأهالي وتحسين الانسياب المروري داخل المركز.
وأكد أضاف أن الحملة اعتمدت على توزيع فرق النظافة والمعدات في أكثر من محور، لضمان رفع كل التراكمات أولًا بأول، مع الاستعانة بسيارات النقل واللوادر والجرارات لسرعة نقل المخلفات إلى المقالب العمومية المخصصة لذلك.
وشدد رئيس المدينة على أن حملات النظافة لن تكون موسمية أو مؤقتة، بل ستستمر بشكل يومي ودوري ضمن خطة عمل منظمة تستهدف كل المناطق تباعًا، تنفيذًا لتعليمات محافظ الغربية الذي أكد أن النظافة العامة هي عنوان المدن ومقياس تحضرها، مشيرًا إلى أن الهدف ليس فقط إزالة القمامة، وإنما تغيير ثقافة الشارع ودعم سلوكيات الحفاظ على البيئة.
من جانبه، أوضح محافظ الغربية أن استمرار هذه الحملات يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تولي ملف البيئة اهتمامًا خاصًا في ظل التحديات المناخية التي تواجه العالم، مضيفًا أن الدولة تسعى من خلال هذه الجهود إلى تحسين جودة الهواء وخفض معدلات التلوث ضمن خطة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأكد المحافظ أن المحافظة تعمل على توفير معدات حديثة للنظافة وتطوير منظومة جمع القمامة من المنبع، إلى جانب التوسع في إنشاء نقاط تجميع وسيطة لتقليل العبء على المقالب العمومية، وتفعيل المشاركة المجتمعية من خلال تشجيع المواطنين على الالتزام بمواعيد إلقاء القمامة والحفاظ على نظافة مناطقهم.
وتعكس حملة سمنود الأخيرة روح العمل الجماعي والتنسيق بين الوحدات المحلية والمواطنين، إذ باتت شوارع المدينة أكثر نظافة وتنظيمًا بعد رفع عشرات الأطنان من المخلفات في وقت قياسي، في مشهد يبعث برسالة واضحة مفادها أن «الغربية تتغير للأفضل.. والمواطن في قلب كل خطة تطوير».
