فريدة عثمان تكشف تفاصيل مشاركتها في افتتاح المتحف المصري الكبير
تحدثت فريدة عثمان لاعبة السباحة عن مشاركتها فى افتتاح المتحف المصرى الكبير قائلة، في الحقيقة كان ذلك اليوم يومًا تاريخيًا بحق، عندما ظهرت كواحدة من الوجوه الشابة التي تمثل روح مصر الحديثة وإشراقتها أمام العالم في الحفل العالمي لافتتاح المتحف المصري الكبير، لم يكن الأمر مجرد مشاركة، بل شعرت بأنه تتويج لمسيرة كاملة من الكفاح. كان ذلك التكريم بمثابة احتفاء بقدرة المرأة المصرية على تحقيق التميز في كل المحافل.
النشيد الوطني يعطي إحساسًا بالفخر
أوضحت فريدة عثمان خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا نيوز، أن إحساسها مختلف جداً عن الوقوف على منصات التتويج في البطولات، لكنه يحمل نفس الروح، عندما نفوز في بطولة، نسمع النشيد الوطني يرتفع وهذا يعطي إحساساً بالفخر لا يُوصف، لكن في يوم افتتاح المتحف المصري الكبير، شعرت بأنني جزء من يوم تاريخي وعالمي، وكأنني أصبحنا رمزاً من رموز هذا اليوم، كنت فخورة ومبسوطة جداً بأن أكون جزءاً من هذا الحدث الاستثنائي.
كواليس التحضير والسرية التامة
ونوهت إلى أن التحضيرات قد بدأت قبل شهر تقريباً، عندما تلقت مكالمة، تبعتها مكالمات عبر Zoom لمناقشة التفاصيل، الأهم في كل ذلك كان التأكيد على السرية التامة، حيث أنهم كانوا يشددون أن الموضوع سري للغاية، وممنوع نشر أي شيء على السوشيال ميديا، لأنهم أرادوا أن يكون الحدث مفاجأة للجميع.
وتابعت، بدأنا مرحلة البروفات وتجهيز المظهر العام، حيث قمنا بقياس الفساتين والتجهيز للتاج والمكياج، هنا كانت لنا وقفة كبيرة، لأن كل الطاقم والزي الذي ارتديناه كان فرعونياً بطريقة شيك وأنيقة جداً. شعرت بالفخر الشديد لأن المصممين المصريين استطاعوا أن يخرجوا بهذا الجمال والرقي، يوم التصوير الفعلي كان يوماً طويلاً جداً، بدأنا في الحادية عشرة ليلاً، ولم أعد إلى المنزل إلا في السادسة صباحاً! كل هذه الساعات كانت مخصصة للتجهيزات، من الماكياج إلى تفاصيل الزي. أخذ الأمر حوالي ست أو سبع ساعات متواصلة لإخراج الشكل بأقرب ما يكون للحضارة المصرية القديمة مع لمسة جمالية حديثة.
مشاهدة الافتتاح مفعمة بالفخر
وأكدت عثمان أن لحظة مشاهدة الافتتاح على الشاشة كانت مفعمة بالفخر، كنت جالسة مع عائلتي، جدتي وعماتي وأفراد عائلتي المقربين، لم أكن قد أخبرت أحداً بالمشاركة سوى أمي وأبي وأخي، كنت حريصة على المحافظة على السرية المطلوبة، كنا جميعاً ننتظر بدء الافتتاح أمام التلفزيون، وبمجرد ظهوري على الشاشة، بدأ الجميع يصرخ! كان الإحساس مشابهاً تماماً للحظة الفوز بميدالية ذهب؛ مزيج من الفرح والفخر والدهشة. استقبال الناس لي بعد ذلك كان مذهلاً، فقد شعروا بسعادة غامرة لرؤية رياضييهم يشاركون في مثل هذه اللحظات التاريخية التي تبرز مصر وحضارتها للعالم.
واختتمت بطلة السباحة، أن الافتتاح كان عظيماً وجميلاً، وشرف حقيقي أن يشاهد العالم كله هذا الإنجاز من أرض مصرية.