رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

47 ألف مادة إغاثية.. «الهجرة الدولية» تواصل دعم النازحين في غزة

مواد الإغاثة
مواد الإغاثة

منذ إعلان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي في غزة أرسلت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 47000 مادة إغاثية، دعما للعائلات النازحة من بين هذه المساعدات، و31000 من المواد المستخدمة في الإيواء، منها 2500 خيمة، بهدف مساعدة المتضررين على استعادة شعورهم بالأمان والكرامة وسط الدمار واسع النطاق.

وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في تصريحات لها: “تحمّل الناس في غزة خسائر تفوق الخيال وهم بحاجة إلى مساعدات تصلهم بسرعة وأمان، عبر كل الطرق والمعابر الممكنة المأوى ليس رفاهية؛ بل هو ما يتيح للعائلات أن تنعم بالراحة، وتحافظ على الدفء، وتبدأ بإعادة بناء حياتها من جديد. ومن دونه، لا يمكن لرحلة التعافي أن تبدأ، كل إنسان يستحق أن يعيش بأمان وكرامة، ويجب السماح بوصول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والمياه والدواء والمأوى، إلى الجميع وفي كل مكان”.

لا تزال احتياجات المأوى في مستويات حرجة، إذ يُقدَّر أن نحو 90 في المائة من السكان قد نزحوا. ووفقًا لـ “مجموعة المأوى"، هناك ما لا يقل عن 1.5 مليون شخص بحاجة عاجلة إلى دعم ملح في مجال الإيواء، في وقت توشك فيه الإمدادات المتوفرة على النفاد.

يعود مئات الآلاف من الأشخاص بحذر إلى مناطقهم، ليجدوا منازلهم وقد تحولت إلى أنقاض، والبنية التحتية الأساسية مدمَّرة. ومع ندرة الخيام وطرابيل التغطية، تلجأ بعض العائلات إلى استخدام أكياس الدقيق والأرز للاتّقاء من تقلبات الطقس.

وجهزت المنظمة الدولية للهجرة ملايين المواد الإغاثية المنقذة للحياة مسبقًا لإرسالها فورًا عند الحاجة، بما في ذلك أكثر من 28000 خيمة إضافية مخزّنة في الأردن تكفي لما يصل إلى 168000 شخص، إلى جانب البطانيات والفرش والمواد الصحية.

 كما تم تجهيز أكثر من 4.1 مليون مادة للتدفئة لفصل الشتاء، من بينها الأغطية البلاستيكية والمصابيح الشمسية، وذلك بهدف تحسين ظروف المعيشة في المأوي المتضررة أو المزدحمة.

ورغم وقف إطلاق النار، لا تزال القيود المنهجية ـ بما في ذلك التأخير في إجراءات التخليص الجمركي، وقلّة نقاط العبور الحدودية، واستمرار انعدام الأمن ـ تعرقل إيصال المساعدات. وتؤكد المنظمة الدولية للهجرة جاهزيتها للتحرك بأقصى سرعة وبأوسع نطاق ممكن، شريطة توفير وصول إنساني كامل وآمن ودون عوائق، من قبل السلطات الإحتلال المختصة، بما ينسجم مع المبادئ الإنسانية.

وبعد فرض حظر كامل على إدخال مواد الإيواء لمدة ستة أشهر، لاتزال الاحتياجات في غزة هائلة ومتزايدة،  فمنذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، بدأت المنظمة الدولية للهجرة في تقديم مساعدات أساسية، إلا أن المتاح لا يزال بعيدًا جدًا عن تلبية الاحتياجات الملحّة لـ 1.5 مليون شخص يفتقرون إلى مأوى ملائم، فالعائلات التي لا تمتلك سكنًا آمنًا تواجه مخاطر متصاعدة تشمل الإصابة بالأمراض والجوع والعنف.

ومن بين أحدث شحنات المساعدات، 2,500 خيمة وصلت الأسبوع الماضي، حيث سيتم توزيعها عبر شركاء العمل الإنساني على ما لا يقل عن 15,000 نازح في أنحاء غزة، لتوفير الحماية لهم من برودة الطقس المتزايدة. وقد تم توفير هذه الخيام بدعم من الاتحاد الأوروبي و المعونة الأيرلندية، ونقلها إلى غزة بالتنسيق مع "مجموعة الخدمات اللوجستية الإنسانية".

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء