وزير الطاقة الأمريكي: لن نقوم بتفجيرات نووية خلال الاختبارات القادمة
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقوم بتفجيرات نووية خلال إجراء الاختبارات القادمة للأسلحة النووية الأمريكية تطبيقا لتوجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حسب فوكس نيوز الأمريكية.
الاختبارات الأمريكية للتأكد من سلامة عمل الأسلحة النووية دون تفجير
وأضاف رايت بأن الاختبارات من أجل التأكد من سلامة جميع الأجزاء في الأسلحة النووية الأمريكية من جاهزية عملها بالشكل الصحيح، وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب بوقت سابق عن إجراء واشنطن اختبارات نووية جديدة مثل كبار الدول النووية الحالية فالصين عرضت صواريخها النووية الجديدة خلال الاحتفال بعيدها الوطني 80 بينما أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالفترة الماضية مرتديا الزي العسكري إطلاق صاروخ نووي روسي جديد عابر للقارات.
ودعا الرئيس الأمريكي ترامب كلا من الصين، وروسيا لتوقيع على معاهدة نيوستارت النووية التي تنص على الحد من إنتشار الأسلحة النووية، وتقليلها ووقعت روسيا على تلك المعاهدة في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وينتهي سير العمل بها في فبراير عام 2026، وكان من المتوقع أن تقوم بموسكو بتمديد العمل بالاتفاقية لكن يريد ترامب ضم الصين لتلك المعاهدة.
ترامب يعلن للعالم امتلاك أقوى ترسانة نووية في العالم
وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الجدل الدولي بعد تصريحاته الأخيرة التي لمّح فيها إلى احتمال استئناف التجارب النووية تحت الأرض، في خطوة قد تعيد العالم إلى أجواء الحرب الباردة وتفتح الباب أمام سباق تسلح جديد، وفقًا لوكالة "رويترز".
وخلال حفل عشاء أقامه الرئيس الكوري الجنوبي، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة "تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم"، مضيفًا أن "روسيا تأتي في المرتبة الثانية، تليها الصين، التي من المتوقع أن تلحق بنا خلال خمس سنوات فقط".
غير أن إعلان ترامب المفاجئ أثار ارتباكًا داخل أروقة الإدارة الأمريكية نفسها، إذ نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر في البيت الأبيض أن القرار "لم يكن منسقًا مع كبار المستشارين العسكريين"، وأن "الضباط المختصين لم يتلقوا أي توجيهات تنفيذية رسمية بعد".
خبراء دوليون يحذرون من تداعيات السباق النووي
وحذّر خبراء دوليون من تداعيات هذا التوجه، معتبرين أن استئناف التجارب النووية سيقوّض الحظر الدولي القائم منذ أكثر من ثلاثة عقود، وقد يمنح الصين وروسيا مبررًا لتوسيع أنشطتهما النووية وتطوير تقنيات جديدة.
يُذكر أن آخر تجربة نووية أجرتها الولايات المتحدة تعود إلى عام 1992، بعد أن افتتحت العصر النووي في يوليو 1945 بتفجير أول قنبلة ذرية في ولاية نيو مكسيكو، وهو الحدث الذي غيّر مجرى التاريخ العسكري والسياسي العالمي.

