وسام سعيد: رحلتي مع التصوف بدأت في شكل تأمل وتساؤلات|خاص
قال الكاتب وسام سعيد مؤلف كتاب “خذني يارب” في تصريح خاص لموقع "إيجبتك": بدأت رحلتي مع التصوف في شكل تأمل وتساؤلات عادية، تعتري كل من هم في سن المراهقة، تداخلها بعض الهواجس والشبهات حول الدين، ومدى وثائقية الكتب السماوية.
حجج الإلحاد
وأوضح: ثم تطور الأمر لشك إيجابي دفعني نحو البحث والتدقيق والقراءة، وأحيانا إلى ترجمة بعض المقاطع من الكتب والبحث عنها، في معارض الكتب ومكتبات بعض الأصدقاء.
وفي مرحلة لاحقة بدأت أقرأ في حجج الإلحاد، قبل أن اكتشف تهافتها مع التسلح بدراسة وفهم للقرآن الكريم، وصحيح السنة وكنت أتعرف على الشبهة والرد عليها.
مرحلة تنويرية
واستكمل حديثه: ثم انتفلت إلى مرحلة تنويرية كان لها الأثر الأكبر في فكري المتصوف، وهي العكوف على كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي، وحكم بن عطاء الله السكندري والرسالة القشيرية ورسالة النفري.
تعلمت معنى حب الله واستشعرته وراء كل الموجودات، وخلف كل التفاصيل حتى التجارب المؤلمة وأوقات المرض والشدة كانت بوابة للتعرف على الله.
نظرية التطور
وأضاف: لم أتوقف عن القراءة والبحث حتى الآن، وبالأخص في الكتب العلمية ونظرية التطور وأصل الخلق وميكانيكا الكم ونظرية الانفجار الكبير، وانزياح الكون نحو الأحمر، مما يزيد يقيني بالله وقربي منه واستعدادي لمواجهة أي فكر إلحادي ينكر وجود الله. واختتم قوله:
أرى أن الإلحاد بصورته الحالية، وكل دعاوى انتشاره هي بالنسبة لي وقود لإيماني وتصوفي… أضف إلي تجربتي حباً خاصاً لآل بيت رسول الله، ولزيارة مقاماتهم، ولكن دون شطحات أو مبالغات أو صور مبتذله.